٧ حزيران ٢٠٢٦ 
في تصعيد جديد يؤكد استمرار العدوان "الإسرائيلي" على المناطق اللبنانية، شهدت قرى وبلدات البقاع الغربي ومحيطه يوم الخميس 04 حزيران/يونيو 2026، سلسلة من الغارات الجوية والاستهدافات التي طاولت المدنيين والبنى التحتية وعددًا من الفرق الفنية والخدماتية، في مشهد يعكس حجم الخطر الذي لا يزال يتهدد الأهالي رغم الحديث عن اتفاقات ووقفٍ لإطلاق النار. مجزرة سحمر... المدنيون في مرمى مسيّرات العدو وكانت الجريمة الأبرز تلك التي ارتكبها العدو "الإسرائيلي" في بلدة سحمر ومحيطها، حيث نفذت الطائرات المُسيّرة المعادية سلسلة استهدافات متتالية في البلدة وفي منطقة التل القريبة من أحد حواجز الجيش اللبناني، ما أدى إلى ارتقاء خمسة شهداء مدنيين وإصابة عدد من الجرحى، بينهم نساء وأطفال. وجاءت المجزرة في وقت كان فيه عدد من أبناء البلدة قد بدؤوا بالعودة إلى منازلهم وممتلكاتهم بعد الاطمئنان إلى الأجواء التي رافقت الإعلان عن وقف إطلاق النار والتفاهمات المزعومة المعلنة، إلا أن الطائرات المُسيّرة كانت لهم بالمرصاد، فلاحقت المدنيين واستهدفتهم في أكثر من موقع، مخلفةً مشاهد مؤلمة من الشهداء والجرحى بين العائلات العائدة إلى بلدتها. تبقى مجزرة سحمر العنوان الأبرز لهذا التصعيد، بعدما حصدت أرواح مدنيين أبرياء كانوا يعتقدون أن طريق العودة إلى منازلهم باتت آمنة، لتتحول لحظات الرجوع إلى مأساة جديدة تضاف إلى سجل الاعتداءات "الإسرائيلية" على لبنان. المصدر: العهد |