٢٠ حزيران ٢٠٢٦ 
تقدّم التيار "الإسلامي المقاوم" في الشمال، في بيان، ب"التهنئة الحارّة إلى الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وعلى رأسها الإمام القائد مجتبى الخامنئي، وقيادة الدولة ومؤسساتها، والشعب الإيراني الحرّ والشجاع، بمناسبة الصمود المبهر في وجه آلة القتل والتدمير الصهيوعالمية". وقال في بيان: "إن هذا الصمود تُوِّج بإدخال اليأس والقنوط إلى قلب طاغية العصر المتعجرف (دونالد ترامب)، وإجباره على توقيع اتفاق الهزيمة المذلة". وأضاف: "ان فرض وقف إطلاق النار في كل الجبهات، بعد مواجهة قاسية مع أقوى دولة في العالم وأقوى دولة في الشرق الأوسط، يُعتبر انتصاراً تاريخياً واستراتيجياً أقرت به كل وسائل الإعلام والسياسيين في العالم، وليس له مثيل منذ الحرب العالمية الثانية. حيث أثبتت الجمهورية الإسلامية الإيرانية صلابة وثباتاً في وجه العدوان، فأفشلت أهداف العدو وأسقطتها". وتابع: "كما نحيّي صمود الشعب الإيراني الشجاع، الذي وقف متحداً مع قواته المسلحة ومجاهديه في وجه العدو، وقدم نموذجاً حيّاً في الصبر والثبات والوحدة، وندعوه إلى البقاء في الساحات واليد على الزناد. لقد شكّل هذا الإنجاز تحولاً مهماً في مسار الصراع مع العدو الصهيوني، وفتح باباً واسعاً وحجة إلهية بأن الشعوب قادرة بإرادتها ومقاومتها على تحقيق النصر بالمقاومة. إن لهذا الإنجاز بالغ الأثر الإيجابي على شعوب أمتنا، ولا سيما الشعبين الفلسطيني واللبناني اللذين يخوضان معتركاً قاسياً، ويواجهان عدواناً إجرامياً لا مثيل له". وختم: "ستبقى فلسطين هي القضية، وستبقى المقاومة هي السبيل الوحيد لتحرير الأرض والمقدسات وصون كرامة الأمة وعزتها". |