الصفحة الرئيسية البحث البريد الالكتروني RSS
فلاشات إخبارية
 
تصغير الخط تكبير الخط أرسل لصديق طباعة الصفحة

متفرقات > سلامة رعى اطلاق الشبكة الوطنية لحماية المكتبات والإرث الثقافي ونداء بيروت العالمي: الإجرام بحق البيئة والتراث هما إجرام بحق الإنسانية والقانون الدولي الإنساني الوزيرة الزين : لإدراج الشق البيئي ضمن الرؤية الرسمية الموجهة للمجتمع الدولي

١٠ تموز ٢٠٢٦

رعى وزير الثقافة غسان سلامة، فعالية اطلاق الشبكة الوطنية لحماية المكتبات والارشيفات والإرث الثقافي في لبنان، في خلال لقاء أقيم في مقر المكتبة الوطنية - الصنائع، في حضور وزيرة البيئة الدكتورة تمارا الزين ، النائبة الدكتورة عناية عز الدين ، المدير العام للشؤون الثقافية في الوزراة الدكتور علي الصمد وحشد من الهيئات الثقافية والأدبية والإعلامية.

 

بداية النشيد الوطني ، ثم كلمة ترحيبية للمديرة التنفيذية للمكتبة الوطنية السيدة جلنار عطوي سعد التي شددت على"ان ما نتعرض له من خسائر ليست عابرة بل محاولة ممنهجة لمسح تراثنا، ولأن الثقافة خط الدفاع الاول في المحافظة على كتبنا وارشيفنا وفننا وقد يدمر العدوان الحجر لكنه لن يدمر الذاكرة".

 

الوزيرسلامة : الإجرام بحق البيئة والتراث هما إجرام بحق الإنسانية والقانون الدولي الإنساني

 

ثم تحدث الوزير سلامة ، فأثنى على "مبادرة عقد اللقاء"، وقال :"أهلا وسهلا بكم جميعا في وزارة الثقافة، إني أحيي بكل صدق مبادرتكم لإنشاء شبكة معنية للحفاظ على الإرث الثقافي المهدد في جنوب لبنان. وهذا الإرث له أشكال عدة، الأول هو الإرث المبني وأقول وضميري مرتاح أنه ليس هناك من قانون أو عمل ديبلوماسي لم نقم به خلال الثلاثة أشهر الماضية لحماية هذا الارث، وإذا كان لديكم أي فكرة إضافية أنا مستعد للاستماع ولقد ضاعفنا ضعفين عدد المواقع المعززة حسب لائحة اليونسكو في لبنان من 39 إلى 79 وحولنا أثار صور الى ليس فقط لائحة على لائحة التراث العالمي لكن على لائحة التراث العالمي المهدد . لم ندع مجالا لأي وزير ثقافة في العالم أن يقول أنه لا يعلم ماذا حاصل في جنوب لبنان اتصلت بأكثر من 30 وزير ثقافة لإعلامهم بنفسي بما هو حاصل. ذهبنا إلى باريس مباشرة لكي نقنع مدير عام اليونسكو بخطورة ما هو حاصل والأهم من ذلك أننا لم نتوقف ولن نتوقف".

 

واضاف :"أنظر بكثير من الاهتمام والحماسة لقرار لجنة التراث العالمي إن شاء الله بعد أسبوعين من الآن في اجتماعها في بوزان في كوريا الجنوبية ، إلى أن تعلن وضع قلاع جبل عامل الخمس: تبنين وشمع والشقيف ودير كيفا وشقرا،على لائحة التراث العالمي" .

 

وإذ لفت الى ما يقوم به العدو ، قال : نحن نركز على مصلحتنا وعلى كيفية وضع إرثنا مهما كانت الظروف سلما أو حرباً ، وبالتالي آمل ونحن نعمل ديبلوماسيا بإقناع الدول بالتصويت إلى جانبنا ، ونأمل أن نضيف هذا المدماك الإضافي على حماية هذه الاثار وعلى الترويج لها والتعريف بها عالميا، لأن هذه القرارات هي مناسبة لكي يتعرف العالم والدول على هذه المقتنيات الثقافية الهائلة".

 

وأردف سلامة:"لكن التراث المبني هو جزء اخر، هناك أيضا المؤسسات الثقافية والتعريفية. لقد دمر جزء كبير منها وهناك مكتبات عزيزة على قلبي لأسباب مختلفة ، مكتبة بنت جبيل عزيزة على قلبي، لأني أنا أسستها منذ خمسة وعشرين عاما، مكتبة الطيب عزيزة على نفسي، لأني كنت سأدشنها قبل ثلاثة أيام بعد بدء الحرب، لكن العدو دمرها وأصابها مجددا ليلة أول من أمس. وهناك مكتبات أخرى أيضا دمرت. أنا أتعهد بأنه طالما أنا هنا، فأني لن أتوقف يوما عن محاولة إعادة بنائها".

 

وأكمل سلامة :" في حقيقة الأمر، لدينا مشروع لثلاث سنوات لتعزيز المكتبات العامة في مختلف الأراضي اللبنانية، 57 مكتبة زائد فتح بعض المكتبات في قرى ليس فيها مكتبات وتحويلها إلى مراكز ثقافية مرتبطة بالإنترنت لديها فضاءات لأنشطة ثقافية. ولدينا نموذج مثالي لما يجب أن تكون عليه المكتبة البلدية العامة ونحاول أن ننفذه تدريجا في عموم لبنان خلال السنوات الثلاث المقبلة ، لقد حصلنا على حوالي ربع قيمة، حوالي سبعمائة ألف دولار هبات للبدء بمشروع سيكلف نحو ثلاث ملايين دولار لكننا بدأنا العمل فيه وحصة المنطقة الجنوبية المهدمة على الرأس والعين موجودة داخل هذا الكل".

 

وأستطرد : لكن هناك مؤسسات أيضا ثقافية مهمة، لا سيما المساجد والحسينيات والكنائس التي نملكها، هذه ملك غيرعام، وبالتالي لا يسمح لنا بأن نتدخل فيها مباشرة لكن المديرية العامة للأثار ستقف إلى جانب المؤسسات الدينية المعنية لكي يعاد بناؤها وفق التراث المحلي. نحن سنقدم الخبرة والمشورة هنا لكننا لسنا أصحاب القرار وبالتالي علينا أن نحترم ذلك. 

 

هناك أيضا شيء أهم وهو أن مفهوم التراث لم يعد ضيقا كما في السابق أنه أثار صور، اثار وادي قديشا، طبعا هذه أماكن هائلة في أهميتها بالنسبة للتاريخ العالمي، لكن الثقافة لا تتوقف عند حدود اثار صور أو أثار بعلبك أو أثار جبيل، هي موجودة في كل مكان يحيا فيه البشر ويتنفسون ويعتادون ويلتقون بجيرانهم وعائلاتهم وما شابه، لذلك نحن نعتبر جزءا من التراث سوق النبطية وسوق بنت جبيل والأحياء الأخرى والأبنية التراثية التي بنيت في القرن التاسع عشر وفي مطلع العشرين، وبعضها جميل للغاية". 

 

وقال :"أنا أتأثر كثيراً عندما كنت أسافر في عملي بالأمم المتحدة في مختلف دول أفريقيا، فأجد مغتربين من لبنان وقد وضعوا ليس صوراً لأنفسهم أو لعائلاتهم، وإنما لمنازلهم في النبطية وزوطر وبنت جبيل في صدر صالوناتهم في مختلف عواصم أفريقيا، مما يشير إلى مدى تعلقهم بهذا الأرث المهم. وهناك طبعاً الإرث غير الملموس، وهذا أيضا يهمنا إلى أقصى الحدود، لأن هذا الإرث هو قائم على العلاقة بين الناس التي انقطعت بسبب النزوح على الاستمرار في حفظ الذاكرة الشعرية والغنائية والموسيقية وإلى آخره وكلها تأثرت بعملية النزوح".

 

وتابع:إذاً، ما هو أمامنا هائل، الوزارة بإمكانياتها المتواضعة تقوم بما يمكن لها أن تقوم به. صدقوني أقول ذلك من خلال الاعتراف بواجبي وليس من خلال أي مِنية. نحن نقوم بما علينا. نحن نوثق، نحصي ونتابع. بدأنا التفكير بكيفية إعادة الأعمار أو إعادة تصحيح ما هو حاصل، لكن طبعاً الوزارة لديها حدود: حدود مالية، حدود بشرية التي تعلموها لا سيما منذ الأزمة المالية العام 2019، لذلك بالذات نرحب بالمبادرات المنبثقة من المجتمع الأهلي لاستكمال عمل الوزارة، ونرحب بكم بالذات لأنكم تقومون بمبادرة تركز على ما لم نستطع أن نقوم به بصورة مباشرة لاسيما في ما يخص المكتبة الخاصة، ما يخص الأبنية الخاصة والعائلية التراث الذي ملكيته تعود لأفراد أو لجماعات أو لعائلة". 

 

أضاف:"نرحب بهذه المبادرة لأنها تأتي في الوقت المناسب وفي الوظيفة المناسبة التي هي تكملة لما تقوم به الوزارة في سبيل حفظ هذا الإرث، لذلك فإني أرحب بكم بصدق في هذا المعلم الثقافي المهم الذي هو معنى بالذاكرة أساساَ وسنعمل يداً بيد إن شاء الله في الأسبوع والأشهر المقبلة لحفظ ما تيسر من هذا الإرث لتصحيحه أو إصلاحه، إذا تمكنا من ذلك في القريب العاجل ونخطط له دون أن ننتظر التحرير إن شاء الله القريب لأن انتظار التحرير لا يجب أن يكون على موقف سلبي، انتظار التحرير يجب أن يتم ونحن نعمل لنخطط لما علينا من الواجبات بعد حصول ذلك التحرير".

 

وختم وزير الثقافة كلامه :"هذا ما وددت أن أقوله لكم اليوم وأعتذر مسبقا لأنني سأضطر مع الوزيرة تمارا الزين لمغادرة هذه القاعة لهدف لا يقل سموا عن هدف اجتماعنا اليوم، وهو أننا كوزارة ثقافة وكوزارة بيئة أقنعنا نائب رئيس الحكومة بأن التقرير الذي قدمته الحكومة اللبنانية يوم الأثنين الماضي، إلى مجلس حقوق الإنسان في جنيف يجب أن يتضمن جزءا عن الضرر الهائل الذي وقع بالبيئة وهذا سبب وجود الوزير الزين والضرر الذي حصل بالتراث وهذا سبب وجودي. وهناك فصلان متميزان في هذا التقرير عن الأضرار الواقعة على البيئة استعمال الفوسفور وما شابه، والأضرار الواقعة على التراث، ونحن ذاهبان إلى اجتماع حول القانون الدولي الإنساني، لكي لا نتوقف فقط عند المنظمات المعنية بقطاعاتنا ، لكن التركيز على أن الإجرام بحق البيئة والإجرام بحق التراث هما نوعان من الإجرام بحق الإنسانية وبحق القانون الدولي الإنساني".

 

الوزيرة الزين : لإدراج الشق البيئي ضمن الرؤية الرسمية الموجهة للمجتمع الدولي

 

وكانت مداخلة لوزيرة البيئة الدكتورة تمارا الزين، لفتت فيها الى "أن المقاربات الحالية للأوضاع في الجنوب اللبناني باتت تُغلب لغة الأرقام والإحصاءات على حساب الإنسان"، مؤكدة "ضرورة التركيز على حماية الإرث الثقافي والذاكرة الجماعية التي تتعرض لمحاولات محو ممنهجة" .

 

وشددت الوزيرة الوزيرة الزين على "أن تدمير البيئة يمثل جزءاً أساسياً من مسار هدفه انسلاخ الجنوبيين عن أرضهم"، معتبرة "أن البيئة ليست مجرد عناصر طبيعية كالأشجار والأنهار، بل هي رابط مكاني وجودي يربط الإنسان بأرضه" وهي تمثل إرثاً ثقافياً يجب إبرازه بوضوح عند التوجه للمجتمع الدولي".

 

وأسفت الزين ل"تحويل قضية الجنوب وأهله إلى مجرد دراسات حالة أو أوراق عمل تقنية في الأوساط الأكاديمية"، داعية إلى "استعادة البعد الإنساني في معالجة تداعيات الحرب، ووضع مصلحة المواطن الجنوبي المتلهف للعودة إلى أرضه وركام منزله في مركزية أي عمل أو خطة مستقبلية بما يضمن كرامة الإنسان وارتباطه بالأرض".

 

بكداش

 

والقى مؤسس الشبكة الوطنية لحماية المكتبات والارشيفات والارث الثقافي في لبنان هادي بكداش كلمة ، قال فيها : إذا سألنا اليوم: ما هو الدور الذي ميّز لبنان عبر تاريخه؟ سيجيب كثيرون: المصارف، والسياحة، والمرفأ. لكن هناك دورًا لا يقل أهمية عن كل ذلك، بل يمنحها جميعًا معناها، وهو أن لبنان كان ويجب يعود منارةً للثقافة، وموطنًا للكتاب، والنشر وفضاءً للفكر، والفنون، والصحافة، والإبداع. فلنخسر ما خسرناه... لكن دعونا لا نخسر هذا التحدي الأخي".

 

أضاف :"لقد أثبتت الحرب الأخيرة أن الدمار لم يطل الحجر والبشر، بل امتد إلى الذاكرة نفسها. ومنذ أشهر، لم نكن نجمع الكتب من المكتبات والبيوت المتضررة او تلك المهددة بالتدمير فقط، بل كنا نجمع ما تبقى من ذاكرة وطن وذاكرة عائلاته. ومن بين الركام، وُلدت الفكرة!

 

لم يقتصر المعتدي على إستهداف الإنسان والبنية التحتية، بل طاول بصورة مباشرة ومُمنهجة التراث الثقافي المادّي وغير المادّي.

 

لقد امتد الدمار في لبنان إلى المكتبات العامة والخاصة، والأرشيفات، والمراكز الثقافية، ودور النشر، والمجموعات الوثائقية التي حفظت ذاكرة عائلات الأبنية الأثرية، والاشجار المعمرة، والمناحل، والحقول والمقامات الدينية، والاسواق التراثية، كالنبطية وبنت جبيل

 

 لقد هدد المعتدي كنوزًا حضارية استثنائية، وفي مقدمتها مدينة صور وما تختزنه من إرث إنساني عالمي. وهدد قلعة الشقيف بالازالة، وقلعة بعلبك".

 

ولفت بكداش، الى ان "حماية الإرث الثقافي ليست دفاعًا عن الماضي فحسب، بل هي دفاع عن المستقبل، وعن حق أبنائنا وأحفادنا في أن يعرفوا من كانوا، وكيف عاشوا، وكيف صنع لبنان حضوره الحضاري". وقال :"من هنا، ولدت فكرة الشبكة الوطنية لحماية المكتبات والأرشيفات والإرث الثقافي في لبنان، ليس كمؤسسة جديدة، بل كإطار وطني تنسيقي يجمع كل من يؤمن بأن حماية الذاكرة مسؤولية جماعية، تتشارك فيه السلطات المعنية من وزارات وبلديات، والجامعات والمكتبات ودور النشر والأرشيفات والمبادرات العامة والمجتمع المدني والقطاع الخاص.

 

واليوم، لا يكفي أن نوثق الخسائر، بل علينا أن نبني خطة طوارئ وطنية واستراتيجية دائمة لحماية التراث الثقافي في أوقات السلم والأزمات والحروب. خطة تحمي المكتبات، والأرشيفات، والمخطوطات، والوثائق، وتحفظ إنتاج ناشرينا، ومؤلفينا، وشعرائنا، وموسيقينا، وملحنينا، وصحافيينا، وكل من صنع ذاكرة لبنان،.

 

 

 

إن إطلاق هذه الشبكة بداية طريق، إنها دعوة مفتوحة إلى كل مؤسسة وكل فرد ليكون شريكًا فيها، في حماية ذاكرة لبنان.

 

إننا لا نعلن اليوم عن مشروع مؤقت، بل عن التزام طويل الأمد يقوم على الرصد، والتوثيق، والاستجابة للطوارئ، والتدريب، وبناء قواعد بيانات، وإطلاق حملات الإنقاذ، وإعادة تأهيل المكتبات المتضررة، وتعزيز ثقافة الوقاية والاستعداد للكوارث.

 

أدعوكم جميعًا، أفرادًا ومؤسسات، إلى أن تكونوا شركاء في هذه المهمة الوطنية.

 

وفق رؤية واحدة: حماية ذاكرة لبنان قبل أن تضيع.

اننا نعلن العمل على :

 

- إعلان نداء بيروت العالمي لحماية المكتبات والأرشيفات والإرث الثقافي اللبناني ويهدف لجمغ تواقيع عالمية لادانة التدمير الاسرائيلي المتعمد للتراث اللبناني

 

 - بدء حملة المليون كتاب للمساعدة باعادة اعمار المكتبات الخاصة وشبه العامة والعامة

 

وستطلق قريبا بالتعاون مع الدكتور كامل مهنا رئيس مؤسسة عامل الدولية والدكتور عصام خليفة امين عام الحركة الثقافية انطلياس والاستاذ غازي صعب مدير المكتبة الوطنية بعقلين وشخصيات وهيئات لبنانية عديدة.

 

- إطلاق مسار أولي لتوثيق الأضراراللاحقة بالمكتبات الخاصة وشبه العامة وبناء قاعدة بيانات وطنية. بالتعاون مع جمعية المكتبات اللبنانية وفريق عمل برئاسة الاستاذ ابراهيم عيسى.

 

- تأسيس مكتبة ومتحف متخصص بتاريخ الجنوب وجبل عامل.

 

- وضع خطة وطنية للطوارئ والاستجابة السريعة لإنقاذ المجموعات الثقافية المهددة، بالتعاون مع الجهات المختصة.

 

- إنشاء مرصد وطني للتراث الوثائقي يصدر تقارير دورية عن واقع المكتبات والأرشيفات، ويقترح الحلول والتوصيات.

 

- تطوير السياسات والقوانين التي تحمي التراث الوثائقي والثقافي في لبنان.

 

وختم بكداش:"إن الأمم لا تموت عندما تُهزم بالقوة القهرية، بل تموت عندما تفقد ذاكرتها.فلنحمِ كتبنا... لنحمِ أرشيفنا... لنحمِ ذاكرتنا.لأن من يحمي الذاكرة... يحمي الوطن".

 

اعلان بيروت العالمي

 

بدوره ، اذاع الاعلامي زاهي وهبي اعلان بيروت العالمي حيث قال :"

 

من هنا، ندعو المؤسسات الثقافية والأكاديمية والإعلامية الدولية، المكتبات الوطنية والجمعيات العالمية للمكتبات والارشيف، والجامعات ودور النشر، المنظمات الحقوقية والثقافية، المثقفين والمبدعين وأصحاب الضمير الحر في العالم إلى:

 

• إدانة استهداف الإرث الثقافي اللبناني والمكتبات العامة والخاصة وكل أشكال التدمير الثقافي الناتج عن العدوان على لبنان.

 

• اعتبار حماية الذاكرة الثقافية للبنان قضية إنسانية عالمية تتجاوز الحدود والانقسامات السياسية.

 

• العمل على توفير حماية دولية عاجلة للإرث الثقافي اللبناني بوصفه جزءاً من الإرث الثقافي الإنساني.

 

• دعم جهود التوثيق والإنقاذ والحماية العاجلة والأرشفة للمكتبات والأرشيفات والمقتنيات الثقافية المهددة في جنوب لبنان.

 

• إطلاق برامج تعاون دولية لترميم وإعادة بناء المكتبات والمؤسسات الثقافية المتضررة.

 

• مقاطعة المؤسسات الثقافية الإسرائيلية الرسمية والخاصة لدعمها الجيش الإسرائيلي مباشرة أو بالصمت في تدميره للمكتبات والمطابع ودور النشر والأماكن الأثرية اللبنانية والفلسطينية.

 

• حث الجمعيات المهنية والمؤسسات الأكاديمية والأرشيفية والمكتبية والمتاحفية الدولية لإصدار مواقف واضحة ضد تدمير الإرث الثقافي في لبنان وفلسطين، ورفض الصمت أو الحياد أمام جرائم المحو الثقافي.

 

• دعم إنشاء أرشيف طارئ يوثق تدمير المكتبات والأرشيفات والبيوت التراثية والمواقع الثقافية والزراعية في جنوب لبنان، ويجمع الصور والشهادات والوثائق والخرائط والمواد السمعية والبصرية المرتبطة بها.

 

• دعم حق المجتمعات المحلية في جنوب لبنان في حفظ ذاكرتها وروايتها بلغتها وشروطها، وعدم حصر تاريخها في سرديات الحرب والدمار، بل الاعتراف بها كمساحة معرفة وثقافة وزراعة وفكر ومقاومة وحياة.

 

• مراجعة طرق وصف وأرشفة وتصنيف المواد المتعلقة بجنوب لبنان وجبل عامل، بما يضمن عدم اختزال تاريخ المنطقة في الحرب أو الأمن أو الحدود، بل إبرازها بوصفها فضاءً ثقافياً وفكرياً وزراعياً واجتماعياً عريقاً. إن حماية الذاكرة لا تعني فقط إنقاذ الوثائق من الدمار، بل تعني أيضاً وصفها بلغتها وسياقها وكرامة أصحابها".

 

وقال وهبي :"إن الدفاع عن مكتبة مهددة هو دفاع عن ذاكرة الإنسان. والدفاع عن كتاب، أو مخطوطة، أو أرشيف، هو دفاع عن حق البشرية في أن تتذكر.

 

لبنان، الذي كان عبر تاريخه مساحة للكتاب والفكر والتعددية والإبداع، لا يجب أن يُترك وحيداً أمام محاولات محو ذاكرته الثقافية.

 

وجنوب لبنان، بما يحمله من تاريخ فكري وزراعي واجتماعي وثقافي متراكم، ليس هامشاً جغرافياً ولا ساحة حرب عابرة، بل فضاء ذاكرة ومعرفة وحياة. إن حماية إرثه الثقافي هي حماية لجزء أساسي من ذاكرة لبنان والمنطقة، ومن الذاكرة الإنسانية المشتركة".

 

وأكد الأيمان "أن الثقافة قادرة على مقاومة الدمار، وأن حماية الإرث الثقافي ليست عملاً نخبوياً، بل مسؤولية أخلاقية وإنسانية عالمية". وقال :"في جوهره، هذا النداء هو دعوة إلى أن نمارس مسؤوليتنا الأخلاقية والمهنية في مواجهة المحو، وأن نحمي الذاكرة من الإبادة الثقافية، وأن نقف بوضوح إلى جانب حق الشعوب في تاريخها، وأرضها، ومعرفتها، وأرشيفها".

 

مداخلات

 

وكانت مداخلات لكل من وفيق قانصوه عن تدمير المكتبة العامة في الهرمل ، ريما شرارة عن مكتبة بنت جبيل ، علي مزرعاني عن ارشيف النبطية "حاضرة جبل عامل ، قلب الجنوب اللبناني ، عبد المجيد زراقط وخسارته لمكتبتين في الضاحية ومركبا ، مهيار كردي عن خسارات دور النشر لنتاجها ، محمد ناصر الدين ومصطفي بزي خسارة مكتبتهما في هذا العمر".

الصفحة الرئيسية
الجمهورية الاسلامية في إيران
تعريف عن الاتحاد
موقف الأسبوع
اتحادات صديقة
فنون
المخيم النقابي المقاوم
معرض الصور
أخبار عربية
أخبار دولية
متفرقات
مجتمع
إنتخابات نقابية
بيانات
قطاعات اقتصادية
منصة إكس
تشريعات
مقالات صحفية مختارة
منصة إرشاد
ارشيف
ثقافة وتربية
أنشطة عمالية وأخبار نقابية
القطاع العام
لبنان بلا دستور
صدى النقابات
الأجندة
دراسات وابحاث
مواقف وآراء
نافذة على العدو
فرص عمل

لتلقي الأخبار العمالية

إضغط على أيقونة الواتساب أدناه

 

 

أدخل على حساب الفيسبوك 

 

يمكنكم الدخول إلى قناة اليوتيوب

لاتحاد الوفاء بالضغط على الأيقونة أدناه

     

 
Developed by Hadeel.net