٢٥ تموز ٢٠٢٦ 
نظّمت المنظمة النسائية الديمقراطية الفلسطينية "ندى" في "الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين"، ورشة عمل في قاعة المركز الثقافي الفلسطيني في مخيم عين الحلوة، حاضر فيها عضو قيادة الجبهة فؤاد عثمان الذي أكد "تمسّك اللاجئين الفلسطينيين في لبنان بوكالة الأونروا، باعتبارها شاهدًا سياسيًا وقانونيًا على قضية اللاجئين وحقهم في العودة وفق القرار الأممي 194". وأشار إلى أن "الوكالة تتعرض منذ سنوات لحملة إسرائيلية منظّمة تستهدف دورها وبرامجها وموظفيها ومنشآتها، وهذه الحملة تسعى إلى إضعاف الثقة الدولية بها والنيل من مكانتها القانونية المستندة إلى القرار الأممي 302، تمهيدًا لشطب حق العودة". ورأى أن "الضغوط المالية على الأونروا، إلى جانب استهداف موظفيها تحت ذريعة الحياد، تهدف إلى إفراغها من مضمونها ودفعها إلى تقليص خدماتها، بما يفتح الباب أمام نقل مهامها إلى مؤسسات أممية أخرى". وشدّد على "ضرورة توحيد الجهود وإطلاق تحرك شعبي ضاغط بمشاركة اللجان الشعبية ومؤسسات المجتمع المحلي، دفاعًا عن الأونروا ودورها إلى حين تحقيق حق العودة". |