٢٤ ك٢ ٢٠٢٦ 
استجابةً لنداء أمانة اتحاد النقابات العالمي من أجل يوم دولي للتضامن مع شعب فنزويلا وأمريكا اللاتينية، شهدت مختلف أنحاء العالم أنشطة نضالية وتحركات جماهيرية، كما جرى تنظيم المزيد منها في الأيام المقبلة. ترفع النقابات العمالية ومنظمات العمال أصواتها دفاعًا عن السيادة والسلام وحق الشعوب في تقرير مصيرها بنفسها، وتقف بحزم في مواجهة التدخلات الإمبريالية. إثر نشر القوات الأمريكية في منطقة الكاريبي بذريعة الحرب على الاتجار بالمخدرات، وبعد تنفيذ أول ضربة برية على منطقة ميناء داخل البلاد، تصعّد الولايات المتحدة بشكل غير منضبط عدوانها عبر تنفيذ ضربة واسعة النطاق ضد كراكاس، واختطاف الرئيس نيكولاس مادورو وسيليا فلوريس. تُكثّف الولايات المتحدة عدوانها ضد الشعب الفنزويلي ذي السيادة، مهدِّدةً في الوقت نفسه المنطقة بأكملها، بإحياء مبدأ مونرو، واضعةً في مرمى الاستهداف مناطق أخرى مثل غرينلاند. هذا الاختطاف غير القانوني لرئيس دولة ذات سيادة يُشكّل عملًا عدوانيًا غير مسبوق ينتهك كل المبادئ الأساسية للقانون الدولي وممارساته، ويفتح جبهة حرب جديدة في المشهد العالمي غير المستقر. ويؤكد هذا التدخل المرحلة الفوضوية التي دخلها العدوان الإمبريالي، بما يحمله من عواقب غير متوقعة. يدين اتحاد النقابات العالمي بشكل لا لبس فيه التدخل الإمبريالي في فنزويلا الهادف إلى السيطرة على الثروات المعدنية والطاقة في البلاد، في إطار التناقضات والصراعات بين الأطر الإمبريالية من أجل الهيمنة. قررت أمانة الاتحاد العالمي لنقابات العمال، متابعةً لمبادرات التضامن التي طورتها الحركة النقابية الطبقية منذ اللحظة الأولى، إطلاق يوم حراك عالمي تضامنًا مع شعب فنزويلا في 22 كانون الثاني 2026. ويدعو الاتحاد أعضاءه إلى المشاركة الفاعلة في يوم الحراك، وتنظيم مبادرات نضالية أمام السفارات الأمريكية تحت الشعارات: الإمبريالية الأمريكية ارفعي يدك عن فنزويلا أطلقوا سراح الرئيس مادورو وسيليا فلوريس فلنمدّ، وبشكل ملموس وحتى النهاية، التضامن الأممي، مُدينين هذا التدخل غير المقبول وغير المسبوق ضد شعب فنزويلا. ولنُرسل رسالة واضحة: النقابات الطبقية والمناضلة تدعم الحق غير القابل للتفاوض لشعوب أمريكا اللاتينية وسائر شعوب العالم في تقرير حاضرها ومستقبلها بحرية وديمقراطية. الإمبريالية الأمريكية ارفعي يدك عن فنزويلا أطلقوا سراح الرئيس مادورو وسيليا فلوريس 
|