٢٦ ك٢ ٢٠٢٦ 
أصدر اتحاد النضال العمالي الشامل في اليونان (PAME) بيانًا دان فيه بشدّة تصاعد القمع الذي تمارسه السلطات الأميركية، والقتل والعنف الذي تنفذه الأجهزة الفدرالية ولا سيما دائرة الهجرة والجمارك (ICE) بحق العمال والمهاجرين وعائلاتهم في ولاية مينيسوتا. وأشار الاتحاد إلى أن مشاهد اعتقال أطفال لا تتجاوز أعمارهم خمس سنوات، وإطلاق النار على مواطنين في الشوارع، تعكس عملية منظّمة تهدف إلى بث الرعب في الأحياء والمدارس وأماكن العمل، وتكشف الوجه الحقيقي للدولة التي تحمي مصالح الاحتكارات على حساب حقوق الإنسان والطبقة العاملة. وحيّا PAME التحركات والإضرابات الجماهيرية التي نُظّمت يوم الجمعة 23 كانون الثاني في مينيسوتا بمشاركة عشرات آلاف العمال، احتجاجًا على مداهمات ICE وملاحقة العمال المهاجرين وعائلاتهم، واقتحام المدارس وأماكن العمل، مطالبين بوقف هذه السياسات القمعية. كما عبّر الاتحاد عن دعمه للنقابات والعمال الذين لجأوا إلى الإضراب العام والتظاهرات وأشكال العصيان المدني، معتبرًا أن هذه التحركات ترسم طريق التنظيم والنضال الجماعي في مواجهة الإرهاب الرسمي. وأدان البيان جريمة قتل الممرض وعضو النقابة أليكس جيفري بريتي يوم السبت 24 كانون الثاني على يد عناصر ICE، مؤكدًا أن ما يجري ليس حوادث فردية، بل نتيجة سياسة تهدف إلى نشر الخوف، وكسر أي مقاومة، وتجريم الاحتجاج الشعبي. ورأى PAME أن تصاعد العدوانية الإمبريالية الأميركية في الخارج ينعكس في الداخل عبر تشديد القمع وتقييد الحريات واستهداف المهاجرين واللاجئين والطبقة العاملة، خصوصًا عندما يبدأ الناس بتنظيم صفوفهم والمطالبة بحقوقهم في ظل الغلاء والفقر. وختم الاتحاد بيانه بالتأكيد على تضامنه الكامل مع نقابات وعمال الولايات المتحدة، داعيًا إلى تعزيز النضال المشترك ضد القمع والعنصرية والاستبداد، ومن أجل العمل والحياة الكريمة، وحماية المهاجرين وعائلاتهم، ووقف إرهاب الدولة والسياسات المعادية للشعوب. |