٤ آب ٢٠٢٦ 
أظهرت بيانات لتتبع السفن، أن صادرات النفط الأميركية انخفضت إلى 3.66 مليون برميل يومياً في تموز/يوليو، وهو أدنى مستوى لها منذ 8 أشهر. جاء ذلك بعد أن أدت "مذكرة التفاهم" بين الولايات المتحدة وإيران في حزيران/يونيو إلى إغراق الأسواق لفترة وجيزة بنفط "الشرق الأوسط"، مما تسبب في تراجع الطلب على الخام الأميركي في الخارج. وكانت الولايات المتحدة قد حسمت صدارة قائمة أكبر مصدري النفط في العالم هذا العام بعد أن أدت الحرب على إيران إلى انخفاض حاد في إمدادات النفط الخام من "الشرق الأوسط"، مما أجبر الدول الآسيوية والأوروبية على اللجوء إلى واشنطن لسد الفجوة، حيث ارتفعت صادرات الخام الأميركي إلى 5.7 مليون برميل يومياً في أيار/مايو، وهو رقم قياسي شهري. "مذكرة التفاهم" المؤقتة أتاحت للناقلات العالقة الإبحار عبر مضيق هرمز ومع ذلك، فقد تراجعت هذه الصادرات على نحو مطرد منذ ذلك الحين، حيث ساعدت "مذكرة التفاهم" التي وُقّعت بين واشنطن وطهران في حزيران/يونيو، لفترة وجيزة، الناقلات العالقة على الإبحار عبر مضيق هرمز، مما زاد الإمدادات في أسواق النفط. كما بلغ عدد الناقلات التي تخرج من المضيق في اليوم الواحد ذروته عند 42 ناقلة خلال فترة الاتفاق. تراجع حصة الصادرات الأميركية إلى الأسواق الآسيوية والأوروبية وتقلّصت حصة صادرات النفط الأميركية إلى آسيا إلى نحو 40 بالمئة في تموز/يوليو من 52 بالمئة في حزيران/يونيو، حين استلم كبار المشترين، ومن بينهم اليابان وكوريا الجنوبية، شحنات أقل. وهوت الشحنات المتجهة إلى اليابان، أكبر مشتر في حزيران وتموز، 67 بالمئة إلى 324 ألف برميل يومياً في تموز، مقارنة بالذروة التي سجلتها في أيار/مايو، في حين انخفضت الشحنات المتجهة إلى كوريا الجنوبية 39 بالمئة لتصل إلى 474 ألف برميل يومياً. كما تراجعت أيضاً الشحنات المتجهة إلى أوروبا إلى نحو 1.7 مليون برميل يومياً في تموز/يوليو مقارنةً بما بلغ 2.5 مليون برميل يومياً في أيار/مايو. المصدر: الميادين |