١٠ ت١ ٢٠٢٦ 
شهدت العاصمة البلجيكية بروكسل تظاهرات حاشدة شارك فيها نحو 30 ألف شخص، بدعوة من تحالف النقابات العمالية والأحزاب السياسية، احتجاجاً على السياسات التقشفية وتراجع القدرة الشرائية وارتفاع تكاليف المعيشة. وتخللت التحركات مواجهات بين الشرطة ومجموعات من المحتجين، فيما أكدت النقابات أن مسيرتها جرت بصورة سلمية. وفي فرنسا، صعّدت النقابات العمالية تحركاتها في مواجهة خطط التقشف وخفض الإنفاق العام، حيث شارك المعلمون وسائقو القطارات والصيادلة وموظفو المستشفيات في إضرابات واحتجاجات، إلى جانب تحركات طلابية، رفضاً للتخفيضات المالية المرتقبة، ومطالبةً بزيادة الإنفاق على الخدمات العامة ورفع الضرائب على الأثرياء والتراجع عن التعديلات التي تطيل سنوات العمل قبل التقاعد. وتأتي التحركات في البلدين وسط ضغوط مالية وسياسية متزايدة، وتصاعد الغضب الشعبي من السياسات الاقتصادية التي تهدد الخدمات العامة وتفاقم الأعباء المعيشية على العمال والفئات الشعبية. تحرير: إتحاد الوفاء |