١٥ شباط ٢٠٢٦ 
هنأ المكتب العمالي المركزي في حركة "أمل" الهيئة الإدارية الجديدة لرابطة موظفي الإدارة العامة بانتخابها، وراى في هذا الاستحقاق "خطوة محورية لتعزيز صمود الإدارة العامة في ظل الظروف القاسية التي تعصف بالوطن وبمؤسساته". ولفت في بيان الى إن "نجاح العملية الانتخابية هو تكريس لنهج العمل النقابي الديمقراطي، وتأكيد إرادة الموظف في الصمود والاستمرار رغم عظم التحديات المعيشية والاقتصادية". واهاب المكتب العمالي المركزي، "ومن موقعه الراعي والداعم للحركة النقابي، بجميع الموظفين والعاملين في القطاع العام، على اختلاف مسمياتهم الوظيفية وفئاتهم، ضرورة الوقوف صفاً واحداً خلف الهيئة الإدارية الجديدة"، مشددا على ان "قوة الرابطة في تحقيق المطالب تنبع من تماسك قاعدتها والتفاف الجميع حول رؤيتها الموحدة". ودعا إلى "تجاوز كافة التباينات وتوحيد الجهود المطلبية، فالمرحلة الراهنة لا تحتمل التشرذم، وتحقيق العدالة الوظيفية وتصحيح الرواتب والأجور يتطلب صوتاً واحداً قوياً ومؤثراً". وختم البيان:"نؤكد للهيئة الإدارية الجديدة ولجميع الموظفين، أن المكتب العمالي المركزي في حركة أمل سيبقى كما عهدتموه، الحاضن والراعي والظهير لكل تحركاتكم المطلبية. سنضع كل إمكاناتنا بتصرفكم لانتزاع الحقوق وصون كرامة الموظف الذي يشكل العمود الفقري للدولة. وإننا إذ نبارك لكم هذه الثقة، نجدد عهدنا بأن نبقى بجانبكم في كل الميادين حتى استعادة الحقوق كاملة غير منقوصة". |