الصفحة الرئيسية البحث البريد الالكتروني RSS
فلاشات إخبارية
 
تصغير الخط تكبير الخط أرسل لصديق طباعة الصفحة

أنشطة عمالية وأخبار نقابية > احتفال نقابي حاشد في مقام السيد عباس الموسوي لمناسبة عيد المقاومة والتحرير: المقاومة ضمانة الكرامة وحماية الوطن

٢٤ أيار ٢٠٢٦

لمناسبة ذكرى عيد المقاومة والتحرير في الخامس والعشرين من أيار الجاري، نظّم قسم النقابات والعمال في البقاع احتفالًا في مقام سيد شهداء المقاومة الإسلامية الشهيد السيد عباس الموسوي في بلدة النبي شيت وذلك ضمن فعاليات المنبر النقابي المقاوم الذي تنظمه وحدة النقابات والعمال المركزية في كل عام ، بحضور مسؤول قسم النقابات والعمال في البقاع شفيق شحادة ،مسؤول القطاع الثاني في حزب الله السيد عباس الموسوي ، رئيس بلدية النبي شيت هاني الموسوي ، امين سر اللجان العمالية الشعبية الفلسطينية في البقاع إبراهيم الشمالي، مسؤول ملف التعاونيات في حركة أمل المهندس محمد الموسوي ممثلاً مكتب العمال في الحركة ، رئيس جمعية تجار بعلبك نصري عثمان ، رئيس إتحاد النقابات العمالية والصحية في البقاع أكرم زريق ، رؤساء وممثلي النقابات العمالية والزراعية والتجارية في البقاع وبعلبك الهرمل وفاعليات بلدية واختيارية واجتماعية.  وكافة رؤساء الاتحادات النقابية والنقابات العمّالية في البقاع وبعلبك ـ الهرمل، وأمين سر نقابات عمال فلسطين إبراهيم الشمالي، ورئيس بلدية النبي شيت هاني الموسوي، وفعاليات اجتماعية ونقابية.

 

استُهلّ الاحتفال بتلاوة آيات من القرآن الكريم، وقدّم الحفل معاون مسؤول قسم النقابات والعمال في البقاع يحيى شريف.

 

شحادة

 

وألقى مسؤول قسم النقابات والعمال في البقاع شفيق شحادة كلمة أكد فيها أن الخامس والعشرين من أيار أثبت أن أبناء هذا الوطن قادرون على كسر الاحتلال، وأن الأرض لا تُستعاد بالمفاوضات وحدها، بل بالصبر والثبات والمقاومة.

 

وقال:

“لقد جاء التحرير بعد سنوات طويلة من المعاناة والاعتداءات والحرمان، وبعد أن قدّم المقاومون والشهداء والأهالي أعظم صور التضحية دفاعًا عن الجنوب والبقاع وكل لبنان.

 

إن عيد المقاومة والتحرير هو عيد الكرامة الوطنية، وعيد الإنسان الذي رفض الذل والخضوع، وهو أيضًا عيد العمال والكادحين الذين كانوا دائمًا جزءًا من معركة الصمود. فالعامل الذي بقي في أرضه، والمزارع الذي تمسّك بحقه، والأسرة التي احتضنت المقاومة وتحملت الأعباء، كلهم شركاء في صناعة هذا الانتصار.

 

نلتقي اليوم فيما تمر منطقتنا وبلدنا بظروف دقيقة وخطيرة، وفي ظل حرب وعدوان مستمرَّين على أهلنا وشعبنا، وفي ظل ما يُسمّى بوقف إطلاق النار الذي لم يوقف الاعتداءات والغارات والتهديدات اليومية.

 

إن ما نشهده اليوم يؤكد مرة جديدة أن هذا العدو لا يفهم إلا لغة القوة، لذلك فإن المقاومة التي صنعت التحرير لا تزال تمثل عنصر الحماية الحقيقي للبنان وشعبه.

 

لقد أثبتت المقاومة، على مدى العقود الماضية، أنها ليست حالة عسكرية فحسب، بل مشروع وطني وإنساني وأخلاقي قائم على الدفاع عن الأرض والسيادة والكرامة. فمن تحرير الأرض، إلى حماية الحدود، إلى مواجهة الإرهاب، إلى تثبيت معادلات الردع، كتبت المقاومة صفحات مشرّفة في تاريخ الأمة، وقدّمت نموذجًا في التضحية والإرادة والثبات.

 

ومن هنا، فإن الحركة النقابية والعمالية في البقاع كانت وستبقى منحازة لقضايا الناس الحقيقية، وفي مقدمتها حقهم بالأمن والكرامة والعيش الشريف. نحن نؤمن أن الدفاع عن العامل لا ينفصل عن الدفاع عن الوطن، وأن حماية لقمة العيش تحتاج إلى وطن قوي، حر، قادر على حماية سيادته وثرواته وقراره الوطني.

 

إن النقابات العمالية لم تعتبر يومًا أن دورها محصور بالمطالب المعيشية فقط، رغم أهميتها الكبرى، بل رأت أن من واجبها الوقوف إلى جانب كل قضية تحفظ كرامة الناس وتصون مستقبل أبنائهم، لذلك كانت النقابات دائمًا حاضرة في ميادين التضامن والصمود إلى جانب الجيش والشعب والمقاومة”.

 

الشمالي

 

بدوره، اعتبر أمين سر نقابات عمال فلسطين في البقاع إبراهيم الشمالي أن الخامس والعشرين من أيار عام 2000 هو اليوم الذي أشرقت فيه شمس الانتصار والتحرير، ودُحر الاحتلال الغاصب عن أرض الجنوب والبقاع الغربي دون قيد أو شرط، بفضل دماء الشهداء المقاومين وصمود الأهالي في الجنوب والبقاع الغربي بوجه العدو الصهيوني الغاشم وآلته التدميرية التي لم ترحم بشرًا ولا حجرًا ولا شجرًا.

 

وأضاف:

“هناك بعض ضعاف النفوس ممن يتساءلون: أي انتصار تتحدثون عنه؟

ونقول لهم إن قتل أي جندي إسرائيلي أو تدمير دبابة هو انتصار لنا، ويُسجَّل في التاريخ”.

 

عبد الساتر

 

وألقى رئيس نقابة عمال ومستخدمي بلديات محافظة بعلبك ـ الهرمل علي عبد الساتر كلمة قال فيها:

 

“نقف اليوم في الخامس والعشرين من أيار، لا أمام تاريخ عابر، بل أمام محطة صنعتها التضحيات وكتبتها الدماء الزكية، يوم انتصر الحق على الاحتلال، وانتصرت الإرادة على القهر، واستعاد الجنوب كرامته بعزم المقاومين وصبر الناس وثبات الشهداء.

 

ونحن نجتمع في رحاب مرقد السيد الشهيد عباس الموسوي، نستحضر قامة من قامات الأمة، رجلًا لم يكن مشروع شهادة فحسب، بل مشروع وعي ومقاومة وكرامة. هذا السيد الذي قال يومًا: ‘سنخدمكم بأشفار عيوننا’، فكان صادق العهد، حاضرًا في وجدان الناس حتى بعد الشهادة”.

 

بلوق

 

وقال رئيس نقابة عمال ومستخدمي التعاونيات في البقاع الدكتور فؤاد بلوق:

 

“في عيد المقاومة والتحرير نتوجه إليكم بالتبريك بهذه المناسبة العظيمة وهذا العيد الوطني.

 

في هذه المناسبة نستحضر كل التضحيات وكل الشهداء، ولا سيما شهيدنا الأسمى السيد حسن نصر الله رضوان الله عليه، والسيد الهاشمي، والسيد عباس، والشيخ راغب، والحاج رضوان، وكل الشهداء والقادة والمجاهدين.

 

كما نستحضر عوائل الشهداء، وكل الجرحى والأسرى، وأهلنا الذين أُخرجوا من ديارهم بغير حق، والذين تحملوا تبعات التهجير والنزوح، وأيضًا أهلنا الصامدين الصابرين في كل المناطق اللبنانية”.

 

الهبش

 

وألقت السيدة سارة الهبش كلمة لجنة شؤؤن المرأة في نقابة عمال ومستخدمي المستشفيات في البقاع، فقالت:

 

“في عيد المقاومة والتحرير، نستذكر بكل فخر تضحيات الشهداء وصمود أبناء الوطن الذين صنعوا بدمائهم كرامة لبنان وحريته.

 

وباسم النقابات العمالية، نؤكد أن قوة الوطن لا تكون فقط في التحرير، بل أيضًا في حماية الإنسان العامل وصون كرامته وتأمين حقه في الحياة الكريمة، خاصة في ظل الظروف الصعبة التي نعيشها”.

 

الموسوي

 

وألقى رئيس نقابة عمال قطاع البناء ومشتقاته في البقاع حسن الموسوي كلمة أكد فيها أن هذا النصر العظيم الذي يعيش اللبنانيون في رحابه اليوم لم يكن هبة من أحد، ولا منّة من محافل دولية، بل ثمرة الدماء الطاهرة والزكية التي روت تراب الجنوب والبقاع وكل شبر من هذا الوطن.

 

وقال:

“تحية إجلال وإكبار للأيدي القابضة على الزناد، وللشهداء الأبرار الذين غرسوا أنفسهم في الأرض، فأنبتت وأينعت نصرًا وعزة وكرامة نرفع بها الرؤوس عاليًا. إنهم البناؤون الحقيقيون لمداميك هذا الوطن، الذين رمّموا بدمائهم تصدعات الأمة وأعادوا للهوية معناها”.

 

زريق

 

وقال رئيس إتحاد النقابات العمّالية والصحية في البقاع أكرم زريق:

 

“في الخامس والعشرين من أيار، انكسرت أسطورة الجيش الذي لا يُقهر، وارتفعت راية التحرير على أرض الجنوب.

 

تحية لكل شهيد رسم بدمه حدود الكرامة والعزة والوفاء، وتحية لكل مقاوم وقف بوجه الاحتلال ولم يتراجع، وتحية لكل أم صبرت وجاهدت وقدمت أغلى ما تملك. كل عام والمقاومة بألف خير”.

 

درويش

 

وقال رئيس نقابة مزارعي البيوت البلاستيكية حسين درويش:

 

“اليوم هو يوم من أيام السنة، لكنه يحمل رمزية كبيرة، إنه يوم الشرفاء والبطولة والعزة والكرامة والشجاعة والمحبة، إنه يوم عيد المقاومة والنصر والتحرير.

 

سيتجدد عيدنا عند تحقيق النصر الموعود بإذن الله، وسيكون العيد عيد النصر على أعداء الوطن والدين”.

 

طليس

 

واختُتم الاحتفال بكلمة رئيس نقابة عمال ومستخدمي المستشفيات في البقاع جمال طليس، الذي قال:

 

“نجتمع اليوم في هذه المناسبة الوطنية العزيزة، مناسبة عيد المقاومة والتحرير، لنؤكد من جديد أن هذا العيد لم يكن حدثًا عابرًا في تاريخ لبنان، بل محطة مفصلية صنعتها دماء الشهداء وبسالة المقاومين.

 

لقد أثبت التحرير أن الشعوب الحرة قادرة على انتزاع حقوقها، وأن المقاومة ليست مجرد خيار سياسي، بل حق مشروع وضرورة وطنية لحماية الأرض والإنسان والسيادة والكرامة.

 

وإذا كان لبنان قد احتفل بتحرير أرضه عام 2000، فإننا اليوم نعيش مرحلة جديدة من المواجهة المفتوحة مع العدو الصهيوني الذي يواصل عدوانه الوحشي على لبنان، ويتمادى في استهداف المدنيين والمنازل والمؤسسات والبنى التحتية والمراكز الصحية والإسعافية، في محاولة يائسة لكسر إرادة الصمود والمقاومة”.

الصفحة الرئيسية
الجمهورية الاسلامية في إيران
تعريف عن الاتحاد
موقف الأسبوع
اتحادات صديقة
فنون
المخيم النقابي المقاوم
معرض الصور
أخبار عربية
أخبار دولية
متفرقات
مجتمع
إنتخابات نقابية
بيانات
قطاعات اقتصادية
منصة إكس
تشريعات
مقالات صحفية مختارة
منصة إرشاد
ارشيف
ثقافة وتربية
أنشطة عمالية وأخبار نقابية
القطاع العام
لبنان بلا دستور
صدى النقابات
الأجندة
دراسات وابحاث
مواقف وآراء
نافذة على العدو
فرص عمل

لتلقي الأخبار العمالية

إضغط على أيقونة الواتساب أدناه

 

 

أدخل على حساب الفيسبوك 

 

يمكنكم الدخول إلى قناة اليوتيوب

لاتحاد الوفاء بالضغط على الأيقونة أدناه

     

 
Developed by Hadeel.net