٢٦ أيار ٢٠٢٦ 
لمناسبة عيد المقاومة والتحرير، نظّم مسؤولو النقابات في عدد من قطاعات البقاع زيارات ميدانية إلى أضرحة شهداء معركة “العصف المأكول”، حيث قرأوا الفاتحة عن أرواح الشهداء، مؤكدين التمسك بخيار المقاومة والوفاء للتضحيات التي صنعت التحرير وحمت الوطن في مواجهة العدوان. وشملت الزيارات وفوداً نقابية من القطاعات الأول والثاني والثالث والخامس والسادس، إضافة إلى قطاع بريتال، في محطة وجدانية ووطنية استحضرت معاني التضحية والفداء التي جسدها الشهداء في ميادين المواجهة. وترأس وفد القطاع الأول الدكتور عصام الحسيني، فيما ترأس وفد القطاع الثاني محمود الحاج حسن، والقطاع الثالث حسين شمص، والقطاع الخامس علي الهبش، والقطاع السادس عدي الساحلي، إضافة إلى مسؤول قطاع بريتال باسل إسماعيل. وأكد المشاركون خلال الزيارة أن عيد المقاومة والتحرير سيبقى مناسبة وطنية جامعة تستحضر انتصار الإرادة والصمود على الاحتلال، مشددين على أن دماء الشهداء التي روت الأرض اللبنانية شكلت الأساس في تثبيت معادلة القوة والكرامة الوطنية. كما شددوا على أن الوفاء للشهداء لا يكون فقط بإحياء ذكراهم، بل بالتمسك بنهجهم وقيمهم، والعمل على تعزيز الوحدة الوطنية وحماية لبنان من كل التهديدات، في ظل ما تمر به المنطقة من تحديات واستهدافات مستمرة. واختتمت الزيارات بقراءة الفاتحة والدعاء للشهداء، والتأكيد على المضي في نهج المقاومة وصون الإنجازات التي تحققت بفضل التضحيات الجسام. |