١١ حزيران ٢٠٢٦ 
عقد قسم النقابات والعمال في حزب الله – منطقة البقاع والمكتب العمالي في حركة أمل – إقليم البقاع لقاءً تنسيقياً حضره مسؤول المكتب العمالي في إقليم البقاع في حركة أمل الدكتور عباس شمص ومسؤول قسم النقابات في منطقة البقاع شفيق شحادة ، وأمين سر المكتب العمالي وليد حرب، ورئيس اتحاد النقابات العمالية والصحية في البقاع أكرم زريق. وصدر عن المجتمعين البيان المشترك التالي: في ظل الظروف الاستثنائية التي يمر بها وطننا نتيجة العدوان الإسرائيلي المستمر على لبنان، وما يسببه من آلام إنسانية واقتصادية واجتماعية تطال مختلف فئات الشعب اللبناني، يتقدم قسم النقابات والعمال في حزب الله – منطقة البقاع ومكتب العمال والمهن الحرة في حركة أمل – إقليم البقاع بأسمى آيات التبريك وتحيات الصمود إلى أهلنا وعوائل شهدائنا الصابرين، ويؤكدان الوقوف إلى جانب الشرائح العمالية والزراعية الكادحة التي تتحمل العبء الأكبر من تداعيات هذه المرحلة الصعبة. ونشد على أيدي قطاعاتنا الإنتاجية المباركة الصناعية والتجارية والخدمية سيما في مجالي المياه والكهرباء والعمل البلدي والاسعافي العاملة بكل جهد على توفير السلع والخدمات لأهلنا الأعزاء ويعززون الصمود الاقتصادي والاجتماعي مكملين بذلك المهمة الجهادية العظيمة التي يطّلع بها أخوتنا المقاومون الأعزاء الشرفاء على حدود الوطن وثغوره يدافعون عنه وعن شعبه العزيز، ويحمونه ويحفظون الأرض والعرض والسيادة والوحدة والهوية الوطنية المقاومة ، ويسقطون اهداف العدو ومشاريعه التوسعية الشيطانية، ويدمرون آلة الحرب والعدوان والغطرسة الأمريكية، ويحققون الانتصارات اليومية، في أعظم ملحمة جهادية إنسانية ترفع راية العدل والحق وتقارع الظلم والباطل. إننا ندين بأشد العبارات الاعتداءات الإسرائيلية المستمرة التي تستهدف المدنيين الآمنين، والتي يذهب ضحيتها يومياً عشرات الشهداء والجرحى من العمال وأصحاب المهن الحرة وسائر المواطنين الذين يسعون لتأمين لقمة العيش لأسرهم، في انتهاك صارخ لكل القوانين والأعراف الإنسانية والدولية. ونوجه تحية الاكبار والاعتزاز لجيشنا الوطني ولشهدائه شهداء الوفاء للوطن ونؤكد تضامنا معه قيادة وضباطا وافرادا ، ودمه دمنا ، وعزّته عزتنا ، ويبقى جيش لبنان فخر الجيوش وعنوان العزة والوحدة والكرامة الوطنية . وإزاء موجات النزوح القسري الناتجة عن هذه الاعتداءات، ندعو الوزارات والإدارات الرسمية والهيئات المعنية إلى مضاعفة جهودها والقيام بواجباتها الوطنية والإنسانية تجاه النازحين، وتأمين احتياجاتهم الأساسية ومتطلبات عيشهم الكريم، وتوفير الرعاية الاجتماعية والصحية والتربوية اللازمة لهم. كما نتوجه إلى أصحاب العمل والمؤسسات الإنتاجية والتجارية والخدماتية كافة، داعين إلى التعاطي بأعلى درجات المسؤولية الإنسانية والوطنية مع العمال النازحين الذين أُجبروا على ترك قراهم وبلداتهم والحفاظ على حقوقهم وكرامتهم، وتقديم كل ما أمكن من تسهيلات تساعدهم على تجاوز هذه المحنة. وإننا نناشد أصحاب المؤسسات والمحال التجارية وأرباب المهن الحرة الاستفادة من الطاقات والخبرات المتوافرة لدى اليد العاملة النازحة، والمبادرة إلى توفير فرص عمل مناسبة لهم وفق الأصول القانونية والإنسانية، بما يسهم في التخفيف من معاناتهم ويعزز قيم التكافل والتضامن الاجتماعي بين أبناء الوطن الواحد. إن عمال حركة أمل وحزب الله يعاهدون الوطن وأهله الشرفاء أن يبقوا صفا واحدا متكافلين متعاونين متضامنين قلبا واحدا و يدا واحدة في كل الساحات والميادين الوطنية في مواجهة الكيان الصهيوني الشرق المطلق والغدة السرطانية، نرفع مستوى التنسيق والعمل المشترك لخدمة أهلنا وعوائلنا النازحين والصامدين، مدركين تماما أن المرحلة الراهنة تستوجب تضافر جهود جميع أبناء الوطن، مؤسساتٍ وأفراداً، لمواجهة تداعيات العدوان الاسرائيلي، وترسيخ ثقافة التعاون والتكافل وصون كرامة الوطن اللبناني الواحد وإنسانه وحقه في الحرية وفي العمل والإنتاج والحياة الكريمة. وختم المجتمعون اللقاء بالدعاء أن يحفظ الله لبنان وأهله، وأن يتغمد الشهداء بواسع رحمته، ويمنّ على الجرحى بالشفاء العاجل. |