١٠ أيلول ٢٠٢٦ 
قدّم اللقاء الوطني للعاملين في القطاع العام التعازي إلى عائلة الشهيدة هبة صباح، التي ارتقت مع عدد من أفراد عائلتها جراء الغارة الصهيونية التي استهدفت منزلها في بلدة كفررمان، وذلك من خلال وفد من اللقاء زار العائلة في بيروت، مؤكداً الوقوف إلى جانب عائلة الشهيدة والتضامن معها في مصابها الأليم. وأكد الوفد أن هبة صباح ليست فقط شهيدة الوظيفة العامة التي أدّت واجبها في خدمة الناس والمجتمع، وإنما هي أيضاً شهيدة الصمود الوطني والكرامة والسيادة، وشهيدة كل لبناني متمسك بأرضه وحقه في الحياة الحرة والكريمة في مواجهة العدوان والاحتلال. وأشار الوفد إلى أن استهداف هبة وأفراد من عائلتها داخل منزلهم في كفررمان يكشف مجدداً طبيعة العدوان الصهيوني الذي يطال المدنيين والمنازل ومقومات الحياة، مؤكداً أن هذه الجرائم لن تنال من إرادة اللبنانيين في الصمود، ولن تنجح في فصل الناس عن أرضهم أو كسر إرادتهم في مواجهة الاحتلال. وشدّد اللقاء الوطني على أن الوفاء للشهداء لا يكون بالكلمات وحدها، بل بالثبات إلى جانب عائلاتهم، والتمسك بالأرض والحقوق، ومواصلة النضال من أجل العدالة الاجتماعية والوطنية، مؤكداً أن العامل والموظف اللبناني جزء أصيل من منظومة الصمود، وأن حماية كرامته وحقوقه تشكل وجهاً من وجوه حماية المجتمع والدولة في مواجهة العدوان وسياسات الإخضاع. وفي السياق نفسه، التقى وفد عمالي من القطاع العام رئيس دائرة العمل في محافظة بعلبك الهرمل محمد منذر، وضمّ رئيس اللقاء الوطني للعاملين في القطاع العام عماد ياغي، وعضو مجلس إدارة الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي ومنسق اللقاء لقضايا العمل الدكتور محسن نون، ورئيس نقابة عمال ومستخدمي البلديات في محافظة بعلبك الهرمل علي عبد الساتر، وعضو المجلس التنفيذي في النقابة ميلاد يزبك. وقدّم الوفد خلال اللقاء التعازي بالشهيدة هبة صباح، مؤكداً أن هبة شهيدة الوظيفة العامة وشهيدة الصمود الوطني، وأن دماءها ودماء أفراد عائلتها الذين ارتقوا معها ستبقى حاضرة في وجدان الحركة العمالية والنقابية، ودافعاً لمواصلة الدفاع عن الإنسان وحقوقه وكرامته. وجرى خلال اللقاء التداول في عدد من القضايا والمطالب المطلبية للعاملين في القطاع العام، في ظل الظروف الاقتصادية والاجتماعية الصعبة التي يعيشها الموظفون والعاملون في الإدارات والمؤسسات العامة والبلديات، وسبل متابعة هذه المطالب مع الجهات المعنية بما يضمن حقوق العاملين ويحفظ كرامتهم ويعزز صمودهم. وأكد الوفد أن المعركة الاجتماعية والمطلبية لا تنفصل عن معركة الصمود الوطني، وأن الحركة النقابية ستبقى إلى جانب العاملين وأسر الشهداء والجرحى وأبناء المناطق التي تتعرض للعدوان، دفاعاً عن الحقوق الاجتماعية والوطنية، وتمسكاً بالأرض والسيادة والكرامة، وإيماناً بأن صمود الناس هو الركيزة الأساسية في مواجهة العدوان ومشاريع الاحتلال. |