الصفحة الرئيسية البحث البريد الالكتروني RSS
فلاشات إخبارية
 
تصغير الخط تكبير الخط أرسل لصديق طباعة الصفحة

فلسطين > تصعيد إسرائيلي في غزة والضفة: تحذيرات من كارثة صحية وارتفاع أعداد الشهداء وتواصل الاقتحامات

٥ تموز ٢٠٢٦

يتواصل التدهور الإنساني والصحي في قطاع غزة في ظل استمرار الحصار والتصعيد العسكري الإسرائيلي، وسط تحذيرات من تفشي الأمراض المعدية وتفاقم أزمة النقص الحاد في الأدوية والمستلزمات الطبية، بالتزامن مع ارتفاع أعداد الضحايا واستمرار معاناة النازحين.

 

وأعلن مدير الإغاثة الطبية في شمال قطاع غزة، محمد أبو عفش، تسجيل نحو 9300 إصابة بأمراض جلدية معدية، بينها الجدري المائي والجرب والتقمل، خلال الأسبوعين الماضيين، وذلك عبر 130 مركزًا صحيًا في مختلف أنحاء القطاع.

 

وأوضح أبو عفش أن استمرار نقص العلاجات يهدد بخروج الوضع الصحي عن السيطرة، ولا سيما داخل مراكز الإيواء ومخيمات النازحين المكتظة، مشيرًا إلى تزايد انتشار الأمراض المعوية المرتبطة بتلوث المياه والغذاء، ما يزيد من تعقيد الأزمة الصحية.

 

وأضاف أن القطاع الصحي يعاني نقصًا حادًا في الأدوية الأساسية والمستهلكات الطبية نتيجة استمرار الحصار، لافتًا إلى أن الأزمة طالت أدوية الأمراض المزمنة، بما فيها أدوية السكري والقلب وارتفاع ضغط الدم، والتي أصبحت شبه معدومة حتى في القطاع الخاص. كما أشار إلى أن مرضى الفشل الكلوي يواجهون صعوبات متزايدة بسبب النقص في المحاليل والمواد اللازمة لإجراء جلسات غسيل الكلى.

 

وحذر المسؤول الطبي من ارتفاع معدلات سوء التغذية مع تراجع كميات المساعدات الإنسانية، معتبرًا أن ذلك يؤدي إلى إضعاف المناعة وزيادة قابلية انتشار الأمراض، خصوصًا بين الأطفال والنساء الحوامل.

 

وفي السياق، قال منسق وزارة الدولة لشؤون الإغاثة في قطاع غزة، عدنان حمودة، إن القطاع يواجه أزمة إنسانية متفاقمة بسبب القيود المفروضة على دخول المساعدات، موضحًا أن عدد الشاحنات التي تدخل يوميًا يتراوح بين 150 و200 شاحنة، في حين يحتاج القطاع إلى ما بين 600 وألف شاحنة يوميًا لتلبية الحد الأدنى من الاحتياجات الأساسية.

 

وأضاف أن جزءًا كبيرًا من الشاحنات الواصلة يخص القطاع الخاص وليس المساعدات الإنسانية، فيما لا تغطي المساعدات التي تدخل عبر الشركاء الدوليين سوى نسبة محدودة من احتياجات السكان.

 

وأشار حمودة إلى أن أكثر من 750 مركز إيواء تؤوي نازحين يعيشون أوضاعًا صعبة نتيجة تردي الخيام وانتشار الحشرات والقوارض، إلى جانب تزايد الأمراض الجلدية مع ارتفاع درجات الحرارة. كما اتهم السلطات الإسرائيلية بمنع عدد من المؤسسات الدولية والمحلية من إدخال المساعدات خلال الفترة الأخيرة، مؤكدًا أن ذلك أدى إلى توقف عدد من المطابخ الإغاثية التي كانت توفر الغذاء لآلاف الأسر.

 

ويأتي ذلك في وقت لا تزال فيه ملفات إدخال المساعدات وإعادة الإعمار وتنفيذ بقية التفاهمات محل خلاف بين إسرائيل وحركة حماس، رغم دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في 11 تشرين الأول/أكتوبر 2025، والذي تضمن في مرحلته الأولى تبادل أسرى ومحتجزين، والسماح بإدخال المساعدات الإنسانية، وانسحاب القوات الإسرائيلية من بعض مناطق القطاع، فيما أعلنت الولايات المتحدة لاحقًا العمل على مرحلة ثانية تشمل إعادة الإعمار وترتيبات أمنية وإدارية، بينما تواصل تل أبيب التنصل من استحقاقات الاتفاق، ولا سيما ما يتعلق بالانسحاب والبروتوكول الإنساني.

 

ميدانيًا، واصل الاحتلال الإسرائيلي، السبت، قصفه واستهدافاته لمناطق متفرقة في قطاع غزة، ما أدى إلى استشهاد أربعة فلسطينيين وإصابة عدد آخر. واستشهد فلسطيني وأصيب آخرون في غارة استهدفت حي الزيتون شرقي مدينة غزة، فيما انتُشل جثمانا شهيدين بعد يومين من قصف استهدف مدينة بيت لاهيا شمالي القطاع. كما أفادت مصادر طبية بوصول أربعة شهداء وعدد من المصابين إلى مستشفيات القطاع جراء غارات متفرقة منذ فجر السبت.

 

وتواصلت العمليات العسكرية الإسرائيلية في أنحاء متفرقة من القطاع، بالتزامن مع قصف مدفعي وإطلاق نار وعمليات نسف للمباني، حيث استهدفت آليات الاحتلال مناطق جنوب مدينة خانيونس، فيما قصفت المدفعية المناطق الغربية من بلدة بيت لاهيا، ونفذ الجيش عمليات نسف واسعة قرب المجمع الإسلامي شرق خانيونس، إضافة إلى محيط دوار بني سهيلا.

 

وأعلنت وزارة الصحة في غزة أن مستشفيات القطاع استقبلت خلال الساعات الثماني والأربعين الماضية 16 شهيدًا و16 إصابة، بينهم شهداء جدد وآخرون انتُشلت جثامينهم من تحت الأنقاض. وأوضحت أن عدد الشهداء منذ استئناف العدوان بعد وقف إطلاق النار بلغ 1066 شهيدًا، إضافة إلى 3445 إصابة و797 حالة انتشال، فيما ارتفعت الحصيلة الإجمالية منذ بدء الحرب إلى 73,090 شهيدًا و173,553 مصابًا.

 

وفي ظل موجة الحر، تتواصل معاناة النازحين في مخيم تل السلطان بمنطقة المواصي غربي خانيونس، مع تفاقم أزمة الحصول على المياه نتيجة استمرار إغلاق المعابر وتشديد الحصار على القطاع.

 

وفي الضفة الغربية، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي فجر السبت مدينة طوباس وبلدة عقابا ومخيم الفارعة، ونفذت عمليات دهم لعدد من المنازل قبل انسحابها دون تسجيل اعتقالات. كما اقتحمت مدينة نابلس واعتقلت الشابين عوني الشخشير وإبراهيم الفينو، في إطار حملة مداهمات متواصلة تشهدها مدن وبلدات الضفة الغربية.

 

وفي مدينة الخليل، واصل الاحتلال الإسرائيلي منع رفع الأذان في المسجد الإبراهيمي لليوم الرابع عشر على التوالي.

 

وفي الداخل الفلسطيني، ارتفعت حصيلة ضحايا جريمة إطلاق النار التي شهدتها مدينة حيفا إلى قتيلين، بعد وفاة الشاب وئام أسامة فيصل متأثرًا بجراحه الخطيرة، فيما تواصل الشرطة الإسرائيلية التحقيق في الجريمة التي تشير التقديرات الأولية إلى أن خلفيتها جنائية.

 

وبذلك ترتفع حصيلة ضحايا جرائم القتل في المجتمع العربي داخل إسرائيل منذ مطلع العام الجاري إلى 142 قتيلًا، في ظل استمرار تصاعد الجرائم المنظمة، وسط انتقادات متواصلة للحكومة الإسرائيلية والشرطة بسبب فشلها في الحد من الظاهرة ومحاسبة مرتكبيها.

 

المصدر: عرب ٤٨

الصفحة الرئيسية
الجمهورية الاسلامية في إيران
تعريف عن الاتحاد
موقف الأسبوع
اتحادات صديقة
فنون
المخيم النقابي المقاوم
معرض الصور
أخبار عربية
أخبار دولية
متفرقات
مجتمع
إنتخابات نقابية
بيانات
قطاعات اقتصادية
منصة إكس
تشريعات
مقالات صحفية مختارة
منصة إرشاد
ارشيف
ثقافة وتربية
أنشطة عمالية وأخبار نقابية
القطاع العام
لبنان بلا دستور
صدى النقابات
الأجندة
دراسات وابحاث
مواقف وآراء
نافذة على العدو
فرص عمل

لتلقي الأخبار العمالية

إضغط على أيقونة الواتساب أدناه

 

 

أدخل على حساب الفيسبوك 

 

يمكنكم الدخول إلى قناة اليوتيوب

لاتحاد الوفاء بالضغط على الأيقونة أدناه

     

 
Developed by Hadeel.net