١١ تموز ٢٠٢٦ 
استشهد 6 فلسطينيين وأصيب عدد آخر، اليوم الجمعة، جراء القصف وإطلاق النار الذي نفذته قوات الاحتلال الإسرائيلي في مناطق متفرقة من قطاع غزة، في ظل استمرار خروقات وقف إطلاق النار، وتقدم آليات عسكرية شرق حي التفاح، فيما أعلن جيش الاحتلال مقتل قائد خلية في وحدة النخبة التابعة لكتائب القسام خلال غارة جنوب القطاع. وأفادت مصادر ميدانية بإصابة عدد من الفلسطينيين برصاص الاحتلال وقصفه في مخيم البريج، وساحة مستشفى كمال عدوان شمالي القطاع، وفي مدينة خانيونس، بالتزامن مع مواصلة قوات الاحتلال انتهاكاتها للتهدئة. وأطلقت طائرات إسرائيلية مسيّرة النار بكثافة باتجاه منازل المواطنين قرب "الخط الأصفر" شرق حي التفاح شرقي مدينة غزة، بالتزامن مع تقدم آليات عسكرية في المنطقة. وقال جيش الاحتلال الإسرائيلي إنه نفذ، أمس الخميس، غارة في جنوب قطاع غزة أسفرت عن مقتل يحيى سعيد محمد حمدان، الذي وصفه بأنه قائد خلية في وحدة النخبة التابعة للجناح العسكري لحركة حماس، مدعيا أنه قاد الهجوم على موقع "ريعيم" في السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023، وأنه كان يعمل في الفترة الأخيرة على إعادة بناء قدرات الحركة والتخطيط لعمليات ضد القوات الإسرائيلية. ويأتي ذلك بعد يوم من استشهاد ستة فلسطينيين في قصف وإطلاق نار استهدف عدة مناطق في القطاع، فيما أفادت مصادر صحافية بنجاة الناطق باسم حركة حماس حازم قاسم من محاولة اغتيال إثر استهداف مركبة غربي مدينة غزة. وبحسب آخر إحصاء صادر عن وزارة الصحة في غزة، فقد أسفرت خروقات الاحتلال لوقف إطلاق النار عن استشهاد أكثر من 1098 فلسطينيا وإصابة 3507 آخرين. وشهد قطاع غزة، اليوم الجمعة، سلسلة من الاعتداءات، أبرزها إطلاق طائرات "كواد كوبتر" النار بكثافة على منازل المواطنين في حيي الشجاعية والتفاح، وتنفيذ جيش الاحتلال عمليات نسف شرقي مدينة خانيونس، إلى جانب قصف مدفعي استهدف محيط مفترق "السنافور" وشرق حي التفاح. كما أصيب فلسطينيان برصاص الاحتلال في مخيم النصيرات وبلدة المغراقة وسط القطاع، وألقت طائرة مسيّرة قنبلة على حي المحطة وسط خانيونس، فيما سُجلت إصابات برصاص الاحتلال شرق مخيم البريج، وأخرى جراء غارة بطائرة مسيّرة استهدفت ساحة مستشفى كمال عدوان شمال القطاع. وامتد القصف المدفعي إلى المناطق الشرقية من دير البلح وخانيونس، فيما أصيب فلسطيني برصاص الاحتلال في حي الأمل بمدينة خانيونس. وفي الضفة الغربية، أصيب عدد من الفلسطينيين جراء اعتداءات نفذها مستوطنون بحماية قوات الاحتلال في جنوب الخليل وشرق نابلس، كما اعتقلت قوات الاحتلال عددا من المواطنين خلال تلك الاعتداءات. وفي مسافر يطا جنوب الخليل، أصيب تسعة فلسطينيين، بينهم أربع نساء، بجروح ورضوض وحالات اختناق إثر هجوم لمستوطنين حاولوا سرقة قطيع أغنام يعود لعائلة عوض، فيما اعتقلت قوات الاحتلال الفتى محمد إسماعيل عوض (15 عاما) بعد تدخلها لحماية المستوطنين. وفي بلدة بيت فوريك شرق نابلس، أصيب فلسطينيان يبلغان من العمر 48 و28 عاما جراء اعتداء مستوطنين عليهما بالضرب أثناء مهاجمة أراضٍ فلسطينية في المنطقة. كما أصيب عدد من الفلسطينيين، بينهم نساء وأطفال، برضوض وحالات اختناق خلال هجوم نفذه مستوطنون على منطقة حوارة شرق يطا، فيما اعتقلت قوات الاحتلال ثلاثة فلسطينيين عقب اقتحامها المنطقة ومشاركتها في الاعتداء على الأهالي. وفي القدس المحتلة، أدى عشرات آلاف الفلسطينيين صلاة الجمعة في المسجد الأقصى المبارك، في وقت اعتقلت فيه قوات الاحتلال مفتي القدس والديار الفلسطينية الشيخ محمد حسين عقب انتهائه من إلقاء خطبة الجمعة، قبل أن تفرج عنه وتسلمه قرارا يقضي بإبعاده عن المسجد الأقصى لمدة أسبوع. وتأتي هذه الإجراءات في ظل تصاعد الانتهاكات الإسرائيلية بحق المسجد الأقصى، إذ أفادت وزارة الأوقاف والشؤون الدينية بأن قوات الاحتلال اقتحمت المسجد 26 مرة خلال شهر حزيران/يونيو الماضي، فيما اقتحم 4212 مستوطنا باحات المسجد عبر باب المغاربة خلال فترتي الاقتحامات الصباحية والمسائية، تحت حماية قوات الاحتلال. المصدر: عرب ٤٨ |