٢٣ تموز ٢٠٢٦ 
واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، الخميس، تصعيدها الميداني في الأراضي الفلسطينية، عبر تكثيف خروقاتها لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، بالتزامن مع حملة اقتحامات واعتقالات واسعة في مدن وبلدات الضفة الغربية، رافقتها اعتداءات نفذها مستوطنون بحق الفلسطينيين وممتلكاتهم. ففي قطاع غزة، سجّلت قوات الاحتلال تسعة خروقات جديدة للهدنة، شملت قصفًا مدفعيًا وإطلاق نار وعمليات نسف استهدفت منازل ومنشآت مدنية، إلى جانب استهداف خيام النازحين ومراكز الإيواء في مناطق عدة، أبرزها شمال القطاع ومدينة غزة وخانيونس ودير البلح. كما أطلقت المروحيات الإسرائيلية النار شمال القطاع وشرق مدينة غزة، فيما تعرضت خيام النازحين في منطقة الكنيس جنوب غربي خانيونس لإطلاق نار مباشر، وسط حالة من الذعر بين السكان. وامتد القصف إلى محيط مفترق السنافور في حي التفاح وحي الزيتون شرق غزة، بالتزامن مع عمليات نسف في المناطق الشرقية للمدينة وقصف مدفعي استهدف شرق دير البلح. وكانت الخروقات الإسرائيلية، الأربعاء، قد أسفرت عن استشهاد أربعة نازحين وإصابة آخرين، بعد استهداف خيام ومركبات مدنية وشقق سكنية. وفي الضفة الغربية المحتلة، نفذت قوات الاحتلال حملة اقتحامات واسعة طالت محافظات بيت لحم ونابلس وقلقيلية ورام الله وطولكرم وجنين، تخللتها مداهمات للمنازل واعتقالات وتحقيقات ميدانية مع المواطنين، إلى جانب مواجهات أسفرت عن إصابات وحالات اختناق. كما صعّد المستوطنون اعتداءاتهم، حيث هاجموا منازل الفلسطينيين في محيط قرية جالود جنوب شرق نابلس، وأشعلوا النيران في محيط أحد المنازل وساحة منزل آخر، تحت حماية قوات الاحتلال، ما أدى إلى اندلاع مواجهات مع الأهالي. وشملت حملة الاعتقالات عشرات الفلسطينيين، بينهم أسرى محررون، فيما واصلت قوات الاحتلال إغلاق مداخل بعض القرى بالسواتر الترابية، وتجريف أراضٍ مزروعة بأشجار الزيتون، في إطار سياسة التصعيد المستمرة في الضفة الغربية، بالتوازي مع الاعتداءات المتواصلة على قطاع غزة. المصدر: عرب ٤٨ |