٣ آب ٢٠٢٦ 
واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الإثنين، تصعيدها العسكري في الأراضي الفلسطينية، عبر سلسلة اقتحامات واعتقالات في الضفة الغربية، بالتزامن مع قصف وإطلاق نار استهدف مناطق متفرقة من قطاع غزة، في استمرار للخروقات المتكررة لاتفاق وقف إطلاق النار. وفي الضفة الغربية، نفذت قوات الاحتلال حملة مداهمات واسعة طالت محافظات طولكرم ونابلس وجنين وقلقيلية وبيت لحم والخليل ورام الله، اعتقلت خلالها عددًا من الفلسطينيين، بينهم أسرى محررون، كما هدمت منشآت زراعية ودمرت خطًا للمياه في قرية بيت دجن شرق نابلس، وأخضعت مواطنين لتحقيقات ميدانية خلال عمليات الاقتحام. وتزامنت هذه العمليات مع تصاعد اعتداءات المستوطنين، الذين اقتحموا قرية أبو انجيم جنوب شرقي بيت لحم، وتمركزوا في عدد من أحيائها وأغلقوا الطريق الرئيس، كما اقتحم مستوطنون أطراف حي الطيرة في مدينة رام الله، وسط حماية من قوات الاحتلال. وبحسب هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، نفذ جيش الاحتلال والمستوطنون 11,074 اعتداءً في الضفة الغربية خلال النصف الأول من عام 2026، شملت الاستيلاء على الأراضي، والتوسع الاستيطاني، والتهجير القسري، وتجريف الأراضي، واقتلاع الأشجار، وإقامة الحواجز والإغلاقات. وفي قطاع غزة، واصلت قوات الاحتلال خرق اتفاق وقف إطلاق النار لليوم الـ298 على التوالي، عبر قصف مدفعي وإطلاق نار واستهداف لمناطق سكنية وخيام نازحين في مدينة غزة وشمال القطاع ودير البلح والبريج وخانيونس ورفح. وسُجلت فجر الإثنين تسع خروقات جديدة للهدنة، شملت قصفًا مدفعيًا وعمليات نسف وإطلاق نار من الآليات العسكرية، إضافة إلى استهداف مناطق مدنية ومنشآت حيوية. وكانت الغارات الإسرائيلية قد أسفرت، أمس الأحد، عن استشهاد 19 نازحًا وإصابة آخرين جراء قصف منازل وشقق سكنية في مناطق متفرقة من القطاع، في أحدث سلسلة من الاعتداءات التي تتواصل رغم سريان اتفاق وقف إطلاق النار المعلن منذ تشرين الأول 2025، وسط اتهامات للاحتلال بمواصلة انتهاك بنود الاتفاق واستهداف المدنيين. تحرير: موقع اتحاد الوفاء نقلا عن موقع عرب ٤٨ |