الصفحة الرئيسية البحث البريد الالكتروني RSS
فلاشات إخبارية
 
تصغير الخط تكبير الخط أرسل لصديق طباعة الصفحة

فلسطين > الضفة وغزة تحت نار الاحتلال: اقتحامات واعتقالات وتصعيد استيطاني يهدد الوجود الفلسطيني

٩ آب ٢٠٢٦

تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنون تصعيد اعتداءاتهم في الأراضي الفلسطينية المحتلة، بين قصف وخروقات متواصلة في قطاع غزة، واقتحامات واعتقالات ومواجهات في الضفة الغربية، بالتزامن مع تصاعد الهجمات الاستيطانية التي تستهدف الفلسطينيين وممتلكاتهم وأراضيهم، في مشهد يفاقم الضغوط الإنسانية والأمنية ويهدد الوجود الفلسطيني، ولا سيما في المناطق التي تشهد كثافة استيطانية.

 

وفي قطاع غزة، أعلنت مصادر طبية ارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي منذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023 إلى 73,386 شهيداً و174,250 مصاباً، مشيرة إلى تسجيل شهيدين و8 إصابات خلال الساعات الـ24 الماضية.

 

وتواصل قوات الاحتلال خروقاتها لاتفاق التهدئة، من خلال إطلاق النار والقصف المدفعي ونسف المنازل واستهداف مناطق سكنية ومواقع تؤوي نازحين. وشملت الاعتداءات مناطق في مخيم البريج ومدينة غزة وخانيونس ورفح، إضافة إلى إطلاق النار من الزوارق الحربية باتجاه سواحل القطاع.

 

وأفادت مصادر فلسطينية بأن حصيلة الشهداء منذ وقف إطلاق النار بلغت 1,258 شهيداً، فيما وصل عدد المصابين إلى 4,139، إضافة إلى انتشال جثامين 807 أشخاص، بينما لا يزال ضحايا آخرون تحت الأنقاض وفي الطرقات بسبب صعوبة وصول طواقم الإنقاذ والإسعاف.

 

وفي مؤشر آخر على حجم الدمار، قال رئيس جمعية النقل الخاص في قطاع غزة إن نحو 900 شاحنة من أصل 1200 شاحنة كانت تعمل قبل الحرب خرجت من الخدمة أو دُمّرت، فيما تعاني الشاحنات المتبقية من نقص حاد في قطع الغيار والإطارات والزيوت والبطاريات، ما يحد من قدرة القطاع على نقل المواد الغذائية والأدوية والوقود والاحتياجات الأساسية.

 

أما في الضفة الغربية، فتواصلت الاقتحامات الإسرائيلية في محافظات عدة، تخللتها مداهمات للمنازل وتفتيشها واحتجاز مواطنين واعتقالات، إلى جانب إطلاق قنابل الصوت والغاز خلال مواجهات مع الفلسطينيين.

 

وشملت الاقتحامات بلدات وقرى في نابلس وجنين والخليل وقلقيلية ورام الله والبيرة وأريحا وبيت لحم، فيما أصيب فلسطينيون بحالات اختناق جراء إطلاق قوات الاحتلال الغاز، بينهم أفراد عائلة في قرية المغير بعد إطلاق القنابل داخل أحد المنازل.

 

وفي مسافر يطا جنوب الخليل، أصيب أربعة فلسطينيين بالرصاص الحي خلال هجمات نفذها مستوطنون، بينما شهدت مناطق أخرى اعتداءات على السكان وممتلكاتهم، وإطلاقاً للرصاص، وتحطيماً للمركبات، واقتحاماً للأراضي الزراعية.

 

وتواصلت الاعتداءات الاستيطانية في مناطق مختلفة من الضفة، حيث هاجم مستوطنون مساكن فلسطينية في محيط الطيبة شرق رام الله، واقتحموا قرية بيت أمرين وسرقوا جراراً زراعياً، كما نفذوا تحركات استفزازية في خربة المراجم.

 

وفي مسافر يطا، أضرم مستوطنون النار في ممتلكات فلسطينية، فيما أحرقت مجموعة منهم مسكناً في منطقة شرق قرية شعب البطم، وسط اتهامات فلسطينية بتنفيذ الاعتداءات تحت حماية قوات الاحتلال. ويأتي ذلك بعد أيام من إحراق أربعة مساكن في خربة الطوبا، ما أدى إلى إصابة فلسطينيين.

 

وبحسب معطيات هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، شهدت الضفة الغربية خلال شهر تموز/يوليو الماضي 2256 اعتداءً من قوات الاحتلال والمستوطنين، بينها 798 اعتداءً نفذها مستوطنون.

 

هجرة مسيحيي الضفة تحت ضغط الاحتلال

 

وفي موازاة التصعيد العسكري والاستيطاني، تتزايد المخاوف على الوجود المسيحي الفلسطيني في الضفة الغربية، في ظل تدهور الأوضاع الأمنية والاقتصادية وتصاعد اعتداءات المستوطنين والاقتحامات الإسرائيلية.

 

وقال القس متري الراهب، مؤسس ورئيس جامعة دار الكلمة في بيت لحم، إن أكثر من 200 عائلة مسيحية هاجرت من الضفة الغربية منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023، محذراً من أن استمرار الظروف الحالية قد يؤدي إلى تراجع الوجود المسيحي الفلسطيني بصورة خطيرة.

 

ويتركز المسيحيون الفلسطينيون خصوصاً في القدس الشرقية وبيت لحم ورام الله وبلدة الطيبة، التي تعد آخر بلدة مسيحية بالكامل في الضفة الغربية. وتشير المعطيات إلى هجرة أكثر من 15 عائلة من الطيبة منذ تشرين الأول/أكتوبر 2023، وسط اعتداءات طالت الأراضي والممتلكات وحتى الأماكن الدينية.

 

ويبلغ عدد المسيحيين في الضفة الغربية حالياً نحو 40 إلى 45 ألفاً، أي ما يزيد قليلاً على 1% من السكان، بعدما كانت نسبتهم نحو 6% عام 1967.

 

وتعكس هذه المعطيات، وفق مسؤولين فلسطينيين وقيادات كنسية، حجم التحولات الديموغرافية التي تشهدها الأراضي الفلسطينية بفعل الاحتلال والاستيطان وتدهور الأوضاع الاقتصادية والأمنية، فيما تتزايد التحذيرات من أن استمرار هذه السياسات سيؤدي إلى تفريغ مناطق فلسطينية من سكانها الأصليين، مسلمين ومسيحيين، وتهديد طابعها التاريخي والوطني.

 

تحرير : اتحاد الوفاء/عرب ٤٨

الصفحة الرئيسية
تعريف عن الاتحاد
محليات
قضايا العمل
الجمهورية الاسلامية في إيران
موقف الأسبوع
اتحادات صديقة
فنون
المخيم النقابي المقاوم
معرض الصور
أخبار عربية
أخبار دولية
متفرقات
مجتمع
قطاعات اقتصادية
إنتخابات نقابية
بيانات
مقالات صحفية مختارة
تشريعات
منصة إكس
ارشيف
منصة إرشاد
ثقافة وتربية
أنشطة عمالية وأخبار نقابية
القطاع العام
صدى النقابات
لبنان بلا دستور
دراسات وابحاث
الأجندة
مواقف وآراء
نافذة على العدو
فرص عمل

لتلقي الأخبار العمالية

إضغط على أيقونة الواتساب أدناه

 

 

أدخل على حساب الفيسبوك 

 

يمكنكم الدخول إلى قناة اليوتيوب

لاتحاد الوفاء بالضغط على الأيقونة أدناه

     

 
Developed by Hadeel.net