٢٥ آب ٢٠٢٦ 
تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي تصعيدها في قطاع غزة والضفة الغربية، بالتزامن مع استمرار الخروقات المتكررة لتفاهمات وقف إطلاق النار وتعثر الجهود الرامية إلى الانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق التهدئة. وفي قطاع غزة، استشهد 7 فلسطينيين بينهم طفلة، وأصيب العشرات جراء القصف وإطلاق النار الإسرائيلي في مناطق متفرقة من القطاع، فيما أعلنت وزارة الصحة في غزة وصول شهيدين و32 إصابة إلى المستشفيات، لترتفع حصيلة الشهداء منذ بدء سريان وقف إطلاق النار في 11 تشرين الأول/أكتوبر 2025 إلى 1288 شهيداً و4290 إصابة، إضافة إلى انتشال جثامين 813 شهيداً. وبذلك ارتفعت حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي على غزة منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023 إلى 73,422 شهيداً و174,401 إصابة، وفق وزارة الصحة في القطاع. وشملت الخروقات الإسرائيلية الأخيرة غارات جوية وقصفاً مدفعياً وإطلاق نار من الدبابات والآليات العسكرية والزوارق الحربية، إضافة إلى استهداف مناطق سكنية وخيام للنازحين ومراكز إيواء. وفي جنوب القطاع، تعرضت مناطق في خانيونس لإطلاق نار متواصل من الدبابات الإسرائيلية، ولا سيما باتجاه خيام النازحين في منطقة المسلخ، فيما استهدفت النيران الإسرائيلية مناطق شرقية وجنوبية من المدينة. كما أطلقت الزوارق الحربية النار قبالة سواحل خانيونس وغزة. وفي شمال القطاع، تعرضت مناطق سكنية وخيام للنازحين شمال غربي بيت لاهيا لإطلاق نار كثيف، بالتزامن مع استهداف مناطق شمال مخيمي النصيرات والبريج، وقصف محيط جسر وادي غزة. كما تواصلت عمليات نسف المنازل واستهداف أماكن تجمع النازحين، وسط تشديد القيود على دخول المساعدات الإنسانية والإغاثية إلى القطاع. وفي الضفة الغربية المحتلة، شنت قوات الاحتلال حملة اقتحامات ومداهمات في محافظات جنين ونابلس ورام الله وطولكرم وبيت لحم والخليل وقلقيلية، تخللتها مداهمة منازل واعتقالات واحتجاز فلسطينيين وإخضاع بعضهم لتحقيقات ميدانية. وطالت الاقتحامات مخيم الجلزون ومنطقة خلة حاضور في الخليل، وقرى وبلدات في جنين بينها برطعة ويعبد وعرابة وميثلون وجبع، إضافة إلى عزموط وسالم وعورتا في محيط نابلس، ودير الغصون وبلدات أخرى في محافظة طولكرم. كما نصبت قوات الاحتلال حواجز عسكرية جديدة على الطرق ومداخل المدن والبلدات، وأوقفت مركبات الفلسطينيين ودققت في هوياتهم، ما أدى إلى تعطيل حركة التنقل وتشديد الخناق على السكان. تحرير: اتحاد الوفاء |