٩ أيلول ٢٠٢٦ 
أعلنت 12 دولة، يوم الثلاثاء، عزمها حظر استيراد منتجات المستوطنات المقامة في الضفة الغربية المحتلة، في خطوة قالت إنها تأتي في ظل تصاعد إرهاب المستوطنين وتوسّع الاستيطان وترسيخه على حساب الأراضي الفلسطينية. وضمّ البيان المشترك كندا والدنمارك وفنلندا وفرنسا وآيسلندا وإيرلندا والنرويج وبولندا والبرتغال وإسبانيا والسويد وبريطانيا، مشدداً على أن القرار جاء على خلفية ما وصفه بـ«مستويات غير مسبوقة من عنف المستوطنين» والتوسع المتواصل في المستوطنات. 3 شهداء بينهم طفل ومسن في قطاع غزة وفي قطاع غزة، واصلت قوات العدو الإسرائيلي خروقاتها لاتفاق وقف إطلاق النار، مع استمرار القصف وإطلاق النار في مناطق عدة، ما أدى إلى ارتقاء ثلاثة شهداء بينهم طفل ومسن، وإصابة آخرين. واستشهد فلسطيني وأصيب 12 آخرون جراء غارة نفذتها طائرة مسيّرة للعدو على خيمة في شارع جولس شمال مخيم النصيرات، فيما ارتقى طفل برصاص قوات العدو في منطقة المواصي بخانيونس، كما ارتقى مسن متأثراً بإصابته برصاص جيش العدو جنوب خانيونس. وأعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة وصول أربعة شهداء، بينهم شهيد متأثراً بجراحه، وخمسة مصابين إلى مستشفيات القطاع خلال الساعات الـ24 الماضية، مشيرة إلى وجود عدد من الشهداء والمصابين تحت الأنقاض وفي الطرقات، وسط تعذر وصول طواقم الإسعاف والدفاع المدني إليهم. وفي أحدث الاعتداءات، شنت طائرة مسيّرة للعدو غارة على محيط حي عائلة البردويل غربي رفح، فيما قصفت مدفعية العدو المناطق الشرقية لخانيونس، وأطلقت الزوارق الحربية نيرانها بكثافة في بحر المدينة. كما استهدف القصف المدفعي المناطق الشمالية الشرقية لمخيم البريج، وأطلقت الزوارق الحربية النار باتجاه المناطق الشمالية الغربية من القطاع، بالتزامن مع قصف المناطق الشمالية لمدينة بيت لاهيا. اقتحامات واعتقالات في الضفة والقدس وفي الضفة الغربية والقدس المحتلتين، واصلت قوات العدو الإسرائيلي عمليات الاقتحام والمداهمة والاعتقال، وسط تشديد الإجراءات العسكرية والحصار على عدد من المناطق. وفي محافظة طولكرم، اعتقلت قوات العدو ستة فلسطينيين بعد مداهمة منازلهم وتفتيشها وتخريب محتوياتها، فيما شهدت نابلس اقتحامات لبلدة عورتا وقرية تل وإسكان روجيب وحي عين كاكوب، أسفرت عن اعتقال عدد من الفلسطينيين. وفي محافظة جنين، اقتحمت قوات العدو منطقة السكنات المحيطة بالجامعة العربية الأميركية، وداهمت أحد المساكن التي تؤوي نازحين من مخيم جنين، كما اعتقلت شاباً عقب مداهمة منزله في كفرقود. وامتدت الاقتحامات إلى بلدة بلعا شمال طولكرم وبلدة عزون شرق قلقيلية ومدينة الخليل، فيما اقتحم مستوطنون تجمع يرزا شرق تياسير في محافظة طوباس. وفي القدس المحتلة، واصلت قوات العدو لليوم الثاني اقتحام مخيم شعفاط وبلدة عناتا، فيما أغلقت مداخل حيي بئر أيوب والبستان في سلوان، واقتحمت منزل أبو يوسف الرشق تمهيداً لهدمه. هدم منازل واعتداءات استيطانية بحماية قوات العدو وفي سياق متصل، هدمت جرافات العدو الإسرائيلي إسطبلاً للخيول في ضاحية الأقباط ببلدة الرام شمال القدس المحتلة، بالتزامن مع إطلاق قنابل الغاز، ما أدى إلى إصابة عدد من المواطنين بحالات اختناق. كما شرعت قوات العدو بهدم منزل في حي البستان ببلدة سلوان، في إطار سياسة هدم وتهجير تستهدف الوجود الفلسطيني في القدس، بالتوازي مع توسيع المشاريع الاستيطانية والتهويدية. وفي الضفة الغربية، واصل المستوطنون اعتداءاتهم على الفلسطينيين وممتلكاتهم تحت حماية قوات العدو. ففي طوباس، هاجمت مجموعات من المستوطنين أطراف المدينة والتجمعات البدوية، ودمرت خطوط مياه حيوية في منطقة يرزا واعتدت على الأهالي في خربة إبزيق. وفي مسافر يطا جنوب الخليل، استولى مستوطنون على بئر مياه تعود ملكيته لأحد المواطنين ومنعوه من الوصول إليها، فيما هاجم مستوطنون مسلحون تجمع الحثرورة البدوي قرب الخان الأحمر شرق القدس، واعتدوا على السكان ولاحقوا الشبان. كما سجلت محافظات نابلس وقلقيلية ورام الله اعتداءات استيطانية شملت رشق المنازل والمركبات بالحجارة، والاعتداء على الأراضي الزراعية والممتلكات الفلسطينية. وأفادت المعطيات بأن قوات العدو وفّرت الحماية للمستوطنين خلال هذه الاعتداءات، واستخدمت قنابل الغاز والرصاص الحي ضد الفلسطينيين الذين حاولوا التصدي للهجمات. وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار العدوان الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني، وتصاعد عمليات الاستيطان والتهجير والهدم والاعتقال، بما يعمّق معاناة الفلسطينيين في غزة والضفة الغربية والقدس المحتلة. تحرير: اتحاد الوفاء |