٢٢ أيلول ٢٠٢٦ 
صعّد العدو الإسرائيلي عدوانه في الأراضي الفلسطينية المحتلة، بين اقتحامات المسجد الأقصى، وتصعيد عسكري واستيطاني في الضفة الغربية، وخروقات متواصلة لوقف إطلاق النار في قطاع غزة. وسجّلت اقتحامات المسجد الأقصى خلال يومي الأحد والإثنين، مشاركة 1678 مستوطناً، بحسب محافظة القدس. واقتحم وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير المسجد وقاد مجموعة من المستوطنين في طقوس داخله، وسط حماية الشرطة. وفي الضفة الغربية، نفذت قوات العدو حملات اقتحام واعتقال واحتجاز، وأقامت حواجز وبوابات حديدية جديدة قيّدت حركة الفلسطينيين، بالتزامن مع عدوان المستوطنين الذي طال المنازل والمركبات والمواشي والأراضي الزراعية. كما أصدرت سلطات الاحتلال أوامر بإزالة أشجار ونباتات من مئات الدونمات في محافظة جنين، فيما أُخطر سكان عمارة سكنية في سلفيت، تضم نحو 80 شقة، بإخلائها تمهيداً لهدمها، وفق مصادر محلية. وفي قطاع غزة، واصل العدو الإسرائيلي خروقاته لاتفاق وقف إطلاق النار، بالقصف المدفعي والجوي وإطلاق النار ونسف المنازل والمنشآت السكنية واستهداف المناطق التي تؤوي النازحين. وأُحصي 11 خرقاً خلال ساعات صباح الثلاثاء، شملت مناطق متفرقة من مدينة غزة وخانيونس ودير البلح وبيت لاهيا، في وقت لا تزال فيه الأوضاع الإنسانية في القطاع شديدة التدهور. وتعكس التطورات المتزامنة في القدس والضفة وغزة استمرار العدوان الإسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني، من خلال اقتحام المقدسات وتشديد الحصار والقيود وتهجير السكان واستهداف المناطق السكنية، بما يفاقم معاناة الفلسطينيين . تحرير: اتحاد الوفاء |