٣٠ أيلول ٢٠٢٦ 
يواصل العدو الإسرائيلي عدوانه على قطاع غزة والضفة الغربية والقدس المحتلتين، رغم التفاهمات المعلنة للتهدئة في القطاع، ما أدى إلى ارتقاء شهداء وإصابة عشرات الفلسطينيين، بينهم أطفال ونساء، بالتزامن مع عمليات اقتحام واعتقال وهدم وتدمير للمنازل والمنشآت. وفي قطاع غزة، ارتقى خلال الساعات الماضية عدد من الشهداء جراء غارات وقصف وإطلاق نار إسرائيلي استهدف مناطق سكنية ومواقع تؤوي نازحين، بينهم خمسة شهداء في غارة استهدفت حافلة لنقل الركاب في حي تل الهوا بمدينة غزة، وشهيد في قصف على مواصي القرارة في خانيونس. كما ارتقى عز الدين البيك، قائد لواء شمال قطاع غزة في كتائب القسام، جراء غارة استهدفت شقة سكنية في حي النصر بمدينة غزة. وأعلنت وزارة الصحة في غزة وصول 9 شهداء و31 مصاباً إلى مستشفيات القطاع خلال الساعات الـ24 الماضية، لترتفع حصيلة الشهداء منذ بدء وقف إطلاق النار في 11 تشرين الأول 2025 إلى 1431 شهيداً، إضافة إلى 5026 إصابة. وفي الضفة الغربية والقدس المحتلتين، واصلت قوات العدو اقتحاماتها ومداهماتها واعتقالاتها، فيما شهدت مناطق عدة مواجهات وإصابات، بالتزامن مع تصاعد عدوان المستوطنين على الفلسطينيين وممتلكاتهم وأراضيهم الزراعية. وطالت أعمال العدوان سرقة محصول الزيتون وتكسير الأشجار وإحراق المنازل والمركبات وتدمير خطوط المياه، فيما اقتحم مئات المستوطنين باحات المسجد الأقصى بحماية شرطة العدو. وبحسب بيانات فلسطينية، سجلت منذ بداية العام آلاف الاعتداءات التي نفذها المستوطنون، فيما شهد شهر آب وحده أكثر من ألفي اعتداء لقوات العدو والمستوطنين، شملت تخريب واقتلاع أكثر من 21 ألف شجرة، بينها نحو 19 ألف شجرة زيتون. تحرير: إتحاد الوفاء |