٤ ت١ ٢٠٢٦ 
تواصل إسرائيل عدوانها على قطاع غزة والضفة الغربية، مع استمرار القصف وإطلاق النار ونسف المباني والاعتقالات، بالتزامن مع تدهور الأوضاع الإنسانية والصحية. ففي غزة، ارتقى عدد من الشهداء وأصيب آخرون في هجمات إسرائيلية متفرقة، بينهم الطفلة سها محمد ناصر (6 سنوات) التي ارتقت متأثرة بإصابتها برصاص قوات الاحتلال داخل خيمة نزوح عائلتها في وادي السلقا، والشاب صقر القيسي الذي ارتقى إثر غارة استهدفت مركبة جنوبي دير البلح، فيما أصيب نحو 15 فلسطينياً. كما واصلت قوات الاحتلال قصف المناطق الشرقية من مخيم المغازي وخانيونس وبيت لاهيا، وإطلاق النار على مناطق عدة، بالتزامن مع عمليات نسف مبانٍ ومنشآت قرب «الخط الأصفر». وفي خانيونس، ناشد آلاف النازحين المؤسسات الدولية والجهات المانحة توفير الخيام والشوادر والأغطية والغذاء والمياه ووسائل التدفئة، محذرين من تفاقم معاناتهم مع اقتراب الشتاء، فيما تضم منطقة «فش فرش» نحو 35 مخيماً تؤوي قرابة 6 آلاف أسرة. وحذرت وزارة الصحة في غزة من خطر توقف خدمات المختبرات الطبية، بعدما خرجت 52% من الأجهزة المخبرية عن الخدمة، فيما تعاني 30% من الأجهزة المتبقية من التهالك ونقص قطع الغيار. وفي الضفة الغربية، ارتقى شاب فلسطيني أثناء احتجازه على حاجز عناب شرقي طولكرم، بالتزامن مع اعتقال قوات الاحتلال 15 فلسطينياً، بينهم صحفيان، واعتداءات للمستوطنين على المزارعين والطلبة والمنازل، وتجريف أراضٍ وتشديد الإغلاقات والحواجز. كما اعتقلت قوات الاحتلال مديرة مدرسة بنات العيزرية رندة أبو زياد، بذريعة عرض صور لشهداء وأسرى وتنظيم فعاليات وطنية داخل المدرسة. وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار العدوان الإسرائيلي على الفلسطينيين، وتصاعد الضغوط الإنسانية والصحية، ولا سيما مع اقتراب فصل الشتاء وتفاقم أزمة النزوح ونقص الخدمات الأساسية. تحرير: اتحاد الوفاء |