١٠ ت١ ٢٠٢٦ 
ارتقى شهداء وأُصيب فلسطينيون، السبت، جراء تواصل العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة والضفة الغربية المحتلة، وسط استمرار خروقات لوقف إطلاق النار وتشديد الاعتداءات على المزارعين والنازحين. في قطاع غزة، ارتقى خمسة فلسطينيين وأُصيب سبعة آخرون على الأقل في غارات إسرائيلية استهدفت مناطق متفرقة، بينها تجمعات للمواطنين في مدينة غزة، فيما استشهد فلسطيني متأثرًا بإصابته في قصف سابق على خان يونس. كما أُصيب مواطنون، بينهم طفل، بنيران العدو وقصفه المدفعي، لترتفع حصيلة شهداء خروقات وقف إطلاق النار إلى 1,471 شهيدًا و5,189 جريحًا، وفق وزارة الصحة في القطاع. وألحقت غارة سابقة على حي الصبرة أضرارًا بـ117 شقة سكنية، دُمّرت 12 منها بالكامل، ما حرم مئات الأشخاص من المأوى. وحذّرت المنظمة الدولية للهجرة من أن سكان القطاع تقريبًا جميعهم بحاجة إلى خيام ومساعدات إيواء لمواجهة الأمطار والسيول الشتوية، مشيرةً إلى أن الاستجابة الإنسانية لم تغطِّ سوى نحو 17% من احتياجات المأوى، في ظل القيود الإسرائيلية على إدخال المستلزمات الضرورية. وفي الضفة الغربية، ارتقى الشاب شادي أحمد إبراهيم عجارمة (32 عامًا)، متأثرًا بإصابته برصاص العدو قرب مفرق النبي يونس شمال الخليل، فيما احتجزت قوات الاحتلال جثمانه. وأُصيب شابان برصاص الاحتلال خلال اقتحام أريحا، بالتزامن مع مداهمة منازل في طمون وبلدات شمال طولكرم، وإطلاق الغاز السام في بلدة إذنا. كما أُصيب تسعة فلسطينيين، بينهم إصابة بالرصاص الحي، جراء اعتداءات المستوطنين وجيش الاحتلال على قاطفي الزيتون في قرية دير أبو مشعل شمال غرب رام الله. وتواصلت عمليات منع المزارعين من الوصول إلى أراضيهم وقطف محاصيلهم، إلى جانب مهاجمة القرى وتخريب الأشجار والممتلكات، في تصعيد يستهدف الأراضي الزراعية ومصادر رزق العائلات الفلسطينية. تحرير: اتحاد الوفاء |