١٨ ت١ ٢٠٢٦ 
تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي عدوانها على قطاع غزة والضفة الغربية والقدس المحتلتين، وسط خروقات متكررة لوقف إطلاق النار، أسفرت عن ارتقاء شهداء وسقوط جرحى، إلى جانب استمرار الاقتحامات والاعتقالات وتدمير المنازل واستهداف خيام النازحين. ففي قطاع غزة، أعلنت وزارة الصحة ارتقاء 7 شهداء ووصول 25 مصابًا إلى المستشفيات خلال الساعات الـ24 الماضية، لترتفع الحصيلة الإجمالية منذ بدء العدوان الإسرائيلي في 7 تشرين الأول 2023 إلى 74,475 شهيدًا و175,517 مصابًا. كما بلغت حصيلة الشهداء منذ وقف إطلاق النار في 11 تشرين الأول 2025 نحو 1,517 شهيدًا، فيما لا تزال عمليات انتشال الضحايا من تحت الأنقاض مستمرة. وشهدت مناطق متفرقة من القطاع قصفًا مدفعيًا وإطلاق نار استهدفا خيام النازحين والمناطق السكنية والصيادين، بالتزامن مع عمليات نسف وهدم للمنازل وتوغّل الآليات العسكرية الإسرائيلية، ولا سيما في شرق مدينة غزة وخانيونس ومخيمات وسط القطاع. وفي مشهد يجسّد حجم المأساة الإنسانية، شيّعت عائلات فلسطينية جثامين 75 شهيدًا انتُشلت من تحت أنقاض مبانٍ سكنية في حي الدرج بمدينة غزة، بعد استشهادهم في قصف إسرائيلي في كانون الأول 2023، إثر سنوات من تعذّر الوصول إليهم. وفي الضفة الغربية والقدس المحتلتين، اقتحمت قوات الاحتلال بلدات وقرى ومخيمات عدة، بينها المغير وسلواد وعقربا وقباطية والرام ومخيم شعفاط، ونفّذت مداهمات واعتقالات، وأطلقت الرصاص الحي وقنابل الغاز، ما أدى إلى إصابات وأضرار مادية، وسط استمرار التضييق على الفلسطينيين واستهداف منازلهم وممتلكاتهم. تحرير : اتحاد الوفاء |