٢ ت٢ ٢٠٢٦ 
تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي عدوانها على قطاع غزة والضفة الغربية المحتلة، مع تجدد الغارات الجوية وعمليات القصف والنسف وإطلاق النار في غزة، بالتزامن مع تصاعد الاقتحامات والاعتقالات وهدم المنازل واعتداءات المستوطنين في الضفة. ففي قطاع غزة، ارتقى ثمانية شهداء، الأحد، جراء غارات نفذتها مسيّرات إسرائيلية في مواصي خانيونس ومدينة غزة، بينهم طفلة. كما ارتقى ثلاثة شهداء وأصيب أربعة آخرون، الإثنين، في غارات استهدفت مناطق وسط القطاع وجنوبه، فيما تواصلت عمليات النسف والقصف وإطلاق النار، وطالت النازحين ومناطق إيوائهم. وتتفاقم الكارثة الإنسانية مع استمرار الحصار ونقص الغذاء والمياه والأدوية ومستلزمات الإيواء، فيما يواجه نحو 950 ألف نازح مخاطر الفيضانات مع اقتراب فصل الشتاء، وفق معطيات أممية. وفي الضفة الغربية، هدمت قوات الاحتلال منزلاً مأهولاً في قرية أم سلمونة جنوب بيت لحم، واقتحمت مساكن وكهوفاً في مسافر يطا، إلى جانب اقتحام تجمع أبو فزاع شرق رام الله واحتجاز سكانه والاعتداء عليهم وتخريب كاميرات المراقبة. كما شنت قوات الاحتلال حملة اقتحامات ومداهمات في نابلس ورام الله وجنين والخليل وبيت لحم، أسفرت عن اعتقال ستة فلسطينيين، بينهم الصحافي والأسير المحرر سامر خويرة. وفي سياق متصل، كشفت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان عن تنفيذ 3133 اعتداءً من قوات الاحتلال والمستوطنين بحق الفلسطينيين وممتلكاتهم وأراضيهم خلال تشرين الأول الماضي، بزيادة 52.8% عن أيلول، بينها 1369 اعتداءً للمستوطنين، بارتفاع 111.6%. كما وثقت الهيئة 28 محاولة لإقامة بؤر استيطانية جديدة، و62 عملية هدم طالت 129 منشأة فلسطينية، بينها 62 مسكناً مأهولاً و46 منشأة زراعية، في مؤشر إلى اتساع عمليات الاستهداف والتهجير في الضفة الغربية والقدس. تحرير: اتحاد الوفاء |