٤ ت٢ ٢٠٢٦ 
واصل العدو الإسرائيلي عدوانه على قطاع غزة والضفة الغربية، في انتهاك متواصل لوقف إطلاق النار، مستهدفاً خيام النازحين ومراكز الإيواء والمناطق السكنية بالقصف المدفعي وإطلاق النار ونسف المنازل، بالتزامن مع تصعيد حملات الاقتحام والاعتقال وهدم المنشآت الفلسطينية. في قطاع غزة، ارتقى شهداء وأصيب عشرات الفلسطينيين جراء القصف وإطلاق النار من قبل العدو الإسرائيلي ، فيما استهدفت المدفعية والآليات العسكرية محيط جسر وادي غزة ومناطق شرقي مخيم البريج، إلى جانب قصف المناطق الشرقية والجنوبية من خانيونس وشمال شرقي مدينة غزة، مع استمرار عمليات نسف المنازل والمنشآت. وأطلقت الزوارق الحربية الإسرائيلية المعادية قذائف قبالة سواحل غزة وخانيونس. وبحسب المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، بلغ عدد خروقات العدو لاتفاق وقف إطلاق النار 5,989 خرقاً منذ بدء سريانه، بينها 753 خرقاً خلال تشرين الأول الماضي، أسفرت عن ارتقاء 1,593 فلسطينياً وإصابة 5,748 آخرين، إضافة إلى اعتقال 217 مواطناً. وفي الضفة الغربية، شنت قوات الاحتلال حملة اقتحامات واسعة طالت نابلس وجنين وقلقيلية ورام الله والخليل وأريحا وطولكرم، تخللتها مداهمة المنازل واحتجاز السكان والتنكيل بهم وتخريب الممتلكات، واعتقال عشرات الفلسطينيين، بينهم أسرى محررون وأطفال وصحافيون، فضلاً عن إصابات وحالات اختناق. وفي الخليل، هدمت قوات الاحتلال منشأة تجارية لعائلة القواسمي، تبلغ مساحتها نحو 700 متر مربع، تضم محلاً لبيع قطع السيارات وورشة للتصليح، من دون منح أصحابها الوقت الكافي لإخلاء المعدات والمحتويات، ما أدى إلى تدمير المنشأة ومصدر رزق العائلة. وأفادت المعطيات بأن جنود الاحتلال اعتدوا بالضرب على عدد من العمال والشبان ومنعوهم من إنقاذ ممتلكاتهم. وتكشف بيانات هيئة مقاومة الجدار والاستيطان تصدّر محافظة الخليل أعداد إخطارات الهدم ووقف البناء في الضفة الغربية، مع تسجيل 2,697 إخطاراً منذ عام 2015 وحتى نهاية أيلول 2026، من أصل 9,518 إخطاراً في مختلف الأراضي الفلسطينية. تحرير: اتحاد الوفاء |