٩ نيسان ٢٠٢٦ 
أدان الاتحاد العربي لعمال النفط والمناجم والكيمياويات، في بيان له، المجازر التي ترتكبها "آلة القتل الصهيونية" في لبنان، واصفاً ما يجري بأنه "ليس حرباً، بل إعلان رسمي عن موت الضمير الإنساني". وجاء في البيان أن لبنان تحول خلال الـ48 ساعة الماضية إلى "ساحة لإبادة جماعية ممنهجة"، مشيراً إلى "ليلة الغدر" في قلب بيروت ومسح قرى الجنوب وقصف الأحياء الآهلة في الضاحية الجنوبية. ووصف الاتحاد ما يحدث بأنه "استنساخ حرفي وسافل لسيناريو غزة"، حيث يتم اصطياد المدنيين العزل في منازلهم وسط صمت دولي وصفه بـ"المخزّي"، معتبراً أن هذا الصمت "لم يعد مجرد عجز، بل صار تواطؤاً وشراكة كاملة في ذبح الأبرياء". وأكد البيان أن استهداف محطات الكهرباء وشبكات المياه والجسور الحيوية هو "إرهاب دولة" يهدف إلى خنق شعب كامل، كما أن استهداف مراكز الإسعاف وقتل المسعفين يمثل "السقوط النهائي لكل الشعارات البراقة عن حقوق الإنسان". ودعا الاتحاد العربي، الذي يضم منظمات أعضاء في 14 دولة عربية، كل أصحاب الضمير الحي والمنظمات النقابية إلى كسر حاجز الصمت، محذراً من أن "من يسكت اليوم على ذبح بيروت واستباحة لبنان، إنما يوقع بيده صحيفة موافقة على قتل كرامته هو شخصياً". وأعلن الاتحاد وضع كافة إمكانياته وموارده تحت تصرف الأشقاء في لبنان، مؤكداً أن أموالهم ومنشآتهم "ستبقى مفتوحة وسنداً لكل عائلة لبنانية نال منها العدوان"، حتى ينكسر الحصار وتعود الحياة. واختتم البيان بعبارة: "عاش لبنان حراً صامداً من جنوبه إلى عاصمته، والمجد للشهداء، والخزي والعار لقادة الأطفال ومن يشدد على أيديهم". |