١٥ ك٢ ٢٠٢٦ 
زار رئيس اللقاء الوطني للهيئات الزراعية في لبنان جهاد بلوق، على رأس وفد نقابي موسّع ضمّ ممثلين عن جمعيات زراعية، ورؤساء بلديات، ومخاتير منطقة العريضة الحدودية، المنطقة المتضررة على الحدود اللبنانية – السورية، للاطلاع ميدانيًا على حجم الأضرار الناتجة عن الفيضان الذي ضرب المنطقة قبل يومين. وشملت الجولة التفقدية ميناء الصيادين والجسر الذي يربط بين لبنان وسوريا، حيث عاين الوفد الأضرار الكبيرة التي لحقت بالبنية التحتية وبمرافق الصيادين، إضافة إلى الخسائر الفادحة التي تكبّدها الأهالي والقطاعان الزراعي والسمكي نتيجة ارتفاع منسوب المياه. وخلال الجولة، عرض مخاتير المنطقة ورؤساء البلديات وممثلو النقابات الزراعية الواقع الصعب الذي تعيشه المنطقة، محذرين من تداعيات استمرار الإهمال الرسمي، ومؤكدين أن هذه الكارثة تهدد مصادر رزق مئات العائلات في ظل غياب المعالجات الوقائية والبنى التحتية الملائمة. وفي هذا الإطار، توجه بلوق إلى وزارة الزراعة بضرورة مواكبة التطورات الميدانية في منطقة العريضة والوقوف إلى جانب المتضررين، مشددًا على أهمية التنسيق بين وزارة الزراعة والجهات المعنية لمتابعة تداعيات الفيضان والحد من آثاره على القطاع الزراعي ، مثنيًا على الخطوات التي بادر إليها الوزير في هذا الاتجاه، ومعتبرًا أنها تشكّل خطوة إيجابية ومطلوبة في هذا الظرف الدقيق، على أمل أن تنعكس فائدة مباشرة وسريعة على المتضررين، ولا سيما المزارعين والصيادين. كما طالب بلوق كافة الجهات الرسمية المختصة بالتعامل الجاد والمسؤول مع هذا الملف، ولا سيما الهيئة العليا للإغاثة، داعيًا إلى الإسراع في الكشف على الأضرار، وتعويض المتضررين، واتخاذ إجراءات عاجلة لإعادة تأهيل البنى التحتية المتضررة، ووضع حلول جذرية تمنع تكرار مثل هذه الكوارث، حفاظًا على سلامة الأهالي وصمود القطاعات الإنتاجية في هذه المنطقة الحدودية الحيوية. |