٢١ ك٢ ٢٠٢٦ 
نظمت وزارة الزراعة، بالتعاون مع منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو)، ورشة عمل خصصت للمصادقة على الإطار الاستراتيجي للاستراتيجية الوطنية للزراعة في لبنان للأعوام 2026–2035، وتحديد نطاق التقييم البيئي والاجتماعي الاستراتيجي (SESA). حضر الورشة وزير الزراعة الدكتور نزار هاني، ممثلة منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة في لبنان نورا أورابه حداد، بمشاركة واسعة ضمت ممثلين عن وزارة الزراعة والوزارات والإدارات العامة المعنية، إلى جانب ممثلي المجتمع الدولي، والمجتمع المدني، والمؤسسات الأكاديمية، والقطاع الخاص. وشدد وزير الزراعة على "أهمية التزام الجدول الزمني لإنجاز الاستراتيجية"، مؤكدا "ضرورة الانتهاء منها خلال شهر آذار المقبل، تمهيدا لعرضها على مجلس الوزراء وإقرارها"، داعيا إلى مراجعة الرزنامة الزراعية بما يواكب المتغيرات المناخية والاقتصادية ويعزز فعالية التخطيط الزراعي والإنتاج المستدام". من جهتها، أكدت ممثلة منظمة الفاو "التزام المنظمة الراسخ دعم وزارة الزراعة كشريك تقني موثوق، والعمل عن كثب مع مختلف أصحاب المصلحة الوطنيين لتمكين التنفيذ الفعال للاستراتيجية، من خلال تعزيز التنسيق، وبناء الشراكات، والاعتماد على مقاربات قائمة على الأدلة العلمية والبيانات الدقيقة". وشدد المشاركون في ختام الورشة على "أهمية استكمال الاستراتيجية الوطنية للزراعة والتقييم البيئي والاجتماعي الاستراتيجي وإقرارهما رسميا، وتأمين الدعم المؤسسي والمالي اللازم لتنفيذهما، بما يساهم في إحداث التحول المطلوب في القطاع الزراعي وتحقيق التنمية المستدامة". وأوضحت وزارة الزراعة في بيان، أنه "استنادا إلى الدروس المستفادة من الاستراتيجية الوطنية للزراعة 2020–2025، تسعى الاستراتيجية الجديدة لمعالجة التحديات الطارئة والهيكلية التي تواجه القطاع، وتعزيز الأمن الغذائي الوطني، وبناء القدرة على الصمود، ودعم النمو الاقتصادي المستدام". وذكرت أن "عملية إعداد الاستراتيجية الوطنية للزراعة 2026–2035 انطلقت في أيار 2025 بقيادتها وبدعم تقني من منظمة الفاو. وبالتوازي، يتم تنفيذ التقييم البيئي والاجتماعي الاستراتيجي لضمان دمج اعتبارات الاستدامة البيئية، والإدماج الاجتماعي، وبناء القدرة على الصمود بشكل متكامل ضمن الاستراتيجية، بما ينسجم مع الأولويات الوطنية والالتزامات الدولية للبنان". |