٧ نيسان ٢٠٢٦ 
قام وزير الزراعة نزار هاني بجولة ميدانية في محافظة عكار لمناسبة إنطلاق الموسم الزراعي للعام 2026، يرافقه المدير العام للوزارة لويس لحود. العبدة واستهل هاني جولته بزيارة مصلحة الزراعة في العبدة، حيث كان في استقباله النائبين جيمي جبور ووليد البعريني، رئيس مصلحة الزراعة في عكار طه المصطفى وممثلين عن هيئات زراعية وحشد من المزارعين. وجال الوزير هاني والنائبين جبور والبعريني وممثلي الهيئات الزراعية، في حقول البطاطا، حيث اطلع على واقع الإنتاج وأوضاع المزارعين، واستمع إلى مطالبهم والتحديات التي يواجهونها في هذا الموسم. كما تفقد البيوت البلاستيكية في المنطقة. والتقى هاني المزارعين ووقع عقودا زراعية، مؤكدا أن "عكار تشكل ركيزة أساسية للأمن الغذائي، لا سيما في ظل الظروف الصعبة التي تمر بها البلاد"، وقال: "من أرض عكار نبارك للمزارعين هذا الموسم، موسم البطاطا وسائر المواسم الزراعية. فهذه المنطقة كانت وستبقى مصدرا زراعيا مهما للبنان". وأشار إلى أن الحرب الأخيرة "أثرت بشكل مباشر على نحو 20 إلى 22 في المئة من الأراضي الزراعية والإنتاج، مما يستدعي تعزيز الاعتماد على المناطق التي لا تزال تحافظ على قدرتها الإنتاجية وفي مقدمها عكار". ووجه هاني التحية إلى المزارعين في الجنوب، "لا سيما الذين ما زالوا صامدين في أراضيهم جنوب الليطاني"، مشيرا إلى أنهم "يواصلون تأمين المحاصيل الزراعية رغم كل التحديات". ولفت إلى أن عكار "أوفت بوعدها ببدء إنتاج البطاطا مطلع نيسان"، مشيرا إلى أنه "مع منتصف الشهر ستكون قد ساهمت في تأمين حاجة السوق المحلي تدريجيا"، متوقعا "موسما واعدا وكميات كبيرة من الإنتاج، خصوصا أن نسبة المتساقطات هذا العام كانت كافية وملائمة مما سينعكس إيجابا على الإنتاجية". وأوضح أن "الأولوية هي لتغطية السوق المحلي، مع العمل على فتح أسواق خارجية لتصريف الفائض"، مؤكدا أن "جودة الإنتاج اللبناني تتيح فرصا للتصدير إلى الدول المجاورة". وشدد على أن "التحديات لا تقتصر على الإنتاج فقط، بل تشمل أيضا سلاسل التوريد التي تضررت نتيجة استهداف البنى التحتية والأسواق، مما دفع الوزارة إلى اتخاذ إجراءات لربط المزارعين مباشرة بالأسواق وتقليص المسافات بين المنتج والمستهلك". وختم معلنا اننا "نعمل على تأمين أسواق بديلة وتعزيز قنوات التسويق، بما يضمن أسعارا عادلة للمزارعين ويحافظ على استقرار السوق في ظل هذه الظروف الاستثنائية". |