الصفحة الرئيسية البحث البريد الالكتروني RSS
فلاشات إخبارية
 
تصغير الخط تكبير الخط أرسل لصديق طباعة الصفحة

زراعة > هاني خلال خلوة لإطلاق رؤية إصلاحية متكاملة وتعزيز العمل المؤسساتي: الزراعة قطاع سيادي يقود الأمن الغذائي والابتكار والتنمية المستدامة

 ١٣ أيار ٢٠٢٦

نظمت وزارة الزراعة خلوة وطنية موسّعة بعنوان "تعزيز التنسيق وإطلاق خطط العمل"، برعاية وزير الزراعة الدكتور نزار هاني وحضوره، في أوتيل الربوة، بمشاركة المديرين ورؤساء المصالح والدوائر والمراكز الزراعية الرسمية ومديري المدارس الزراعية الفنية، وذلك في لقاء "شكّل محطة مفصلية لإعادة رسم أولويات القطاع الزراعي وتعزيز العمل المؤسساتي والتكاملي داخل الوزارة".

 

 

 

وبحسب بيان، فقد شكّلت الخلوة منصة وطنية لإطلاق خارطة طريق تنفيذية لتطبيق الاستراتيجية الوطنية للزراعة 2026 – 2035، من خلال توحيد الرؤية بين مختلف وحدات الوزارة، وتعزيز التنسيق بين الإدارات المركزية والإقليمية، ووضع أولويات عملية للمرحلة المقبلة ترتكز على الأمن الغذائي، التنمية الريفية، الاستدامة البيئية، التحول الرقمي الزراعي، وتطوير الإنتاج الزراعي وفق مقاربات علمية حديثة".

 

 

 

تأتي الخلوة في خطوة غير مسبوقة في تاريخ الوزارة، في اطار التوجه الإصلاحي الذي يقوده الوزير هاني لإعادة بناء القطاع الزراعي على أسس علمية ومؤسساتية متطورة، وتعزيز الحوكمة والتخطيط الاستراتيجي داخل الوزارة، بما يواكب التحديات الاقتصادية والبيئية والمناخية والغذائية التي يواجهها لبنان، ويعيد الاعتبار إلى الزراعة كقطاع سيادي واستراتيجي يشكل ركيزة أساسية للأمن الغذائي الوطني والتنمية المستدامة والصمود الاقتصادي والاجتماعي. كما عكست توجهاً جديداً نحو بناء إدارة زراعية حديثة تعتمد على البيانات والبحث العلمي والتنسيق الميداني، وتؤمن بأن الاستثمار في الزراعة هو استثمار مباشر في مستقبل لبنان واستقراره البيئي والاقتصادي والاجتماعي".

 

 

 

لحود

 

 

 

استُهلت أعمال الخلوة بكلمة للمدير العام للزراعة المهندس لويس لحود، شكر فيها للوزير هاني "رعايته واحتضانه لهذا اللقاء الوطني الجامع"، كما شكر القيمين على استضافة النشاط في رحاب بطريركية الروم الملكيين الكاثوليك، مشيداً ب"أهمية هذا الفضاء الوطني الجامع الذي يشجع على تنظيم المزيد من الأنشطة المؤسساتية والحوارية".

 

 

 

وتوجّه إلى موظفي الوزارة في مختلف المناطق والوحدات والمراكز، منوها ب"صمودهم وثباتهم في أداء واجباتهم رغم الظروف الصحية والاقتصادية والاجتماعية والأمنية الصعبة التي مرّ بها لبنان خلال السنوات الماضية"، مؤكداً أن "وزارة الزراعة واصلت عملها خلال جائحة كورونا، والأزمة الاقتصادية، والحروب التي شهدها لبنان في عامي 2024 و2026، ما يعكس حساً وطنياً عالياً والتزاماً استثنائياً من كوادرها".

 

 

 

وأكد "فخره بموظفي المديرية العامة للزراعة"، داعياً إلى "الاستمرار بالعزيمة نفسها، وتعزيز المبادرات الميدانية وأعمال الكشف والمتابعة وتنفيذ المهام الموكلة إليهم، بما يضمن استدامة عمل الوزارة ونجاح برامجها".

 

 

 

ثم عرض جملة من التوجيهات التنفيذية والأولويات العملية للمرحلة المقبلة، تلخصت بتعزيز عمل الفرق الفنية للكشف على المصانع الغذائية النباتية والحيوانية، ومحال بيع الأدوية والأسمدة الزراعية، ومزارع الأبقار والأغنام والدواجن، والمسالخ ومستودعات التبريد، تفعيل عمل اللجان القطاعية بما يعزز التواصل بين الإدارات الرسمية والجامعات والقطاع الخاص، الاستمرار في تنظيم الأيام الوطنية الزراعية في مختلف المناطق اللبنانية، اضافة الى تكثيف حملات حراس الأحراج لضبط مخالفات الأحراج والصيد البحري، مواصلة حملات الإرشاد الزراعي والتوعية، تشجيع المزارعين على التسجيل في سجل المزارعين وتفعيل التعليم الزراعي والمدارس الزراعية الفنية الرسمية". 

 

 

 

وفي الجلسة الافتتاحية، تم عرض تقرير عن منجزات وزارة الزراعة ، قدّمته مستشارة الوزير سوسن بو فخرالدين، تضمّن أبرز البرامج والمبادرات والمشاريع التي نفذتها الوزارة خلال المرحلة الماضية، لا سيما في مجالات الأمن الغذائي، دعم المزارعين، الرقابة الزراعية، الإرشاد الزراعي، حماية الثروة الحرجية والحيوانية، والتعاون الدولي.

 

 

 

هاني

 

 

 

وفي كلمة محورية "شكّلت خارطة طريق للمرحلة المقبلة"، أكد هاني أن هذه "الخلوة الوطنية ليست مجرد اجتماع إداري، بل مساحة استراتيجية لإعادة بناء ثقافة العمل المؤسساتي داخل وزارة الزراعة، وتعزيز التنسيق والتكامل بين مختلف المديريات والمصالح والمراكز الزراعية المنتشرة على كامل الأراضي اللبنانية، بما يرسّخ مفهوم الإدارة الزراعية الحديثة القائمة على العمل الجماعي والتخطيط العلمي والاستجابة الميدانية الفاعلة".

 

 

 

وأشار إلى أن "التحديات المتسارعة التي تواجه لبنان والمنطقة، من تغيّر مناخي وأزمات غذائية واقتصادية وضغوط على الموارد الطبيعية، تفرض مقاربة جديدة للقطاع الزراعي تقوم على المعرفة والابتكار والاستدامة"، معتبراً أن "الزراعة لم تعد قطاعاً تقليدياً، بل أصبحت ركيزة أساسية للأمن الغذائي والسيادة الوطنية والاستقرار الاجتماعي والاقتصادي".

 

 

 

وأشاد ب"الدور الذي يقوم به موظفو الوزارة والمدراء ورؤساء المصالح والمراكز الزراعية"، منوها ب"صمودهم والتزامهم الوطني خلال أصعب المراحل التي مر بها لبنان، من الأزمات الاقتصادية والصحية إلى الظروف الأمنية والحروب"، مؤكداً أن "استمرارية عمل وزارة الزراعة في تلك الظروف شكلت نموذجاً للإدارة العامة المنتجة والقادرة على الصمود".

 

 

 

وقال :"إن الاستثمار الحقيقي يبدأ ببناء الإنسان والمؤسسة معاً"، مشدداً على أن "تطوير القطاع الزراعي لا يمكن أن يتحقق إلا من خلال تعزيز كفاءة الموارد البشرية، وإعادة بناء قدرات فرق العمل، وترسيخ ثقافة الإدارة العلمية القائمة على التخطيط والتقييم والمتابعة والشفافية".

 

 

 

وأكد أن "الوزارة تعمل على إعادة هيكلة عملها وفق رؤية إصلاحية حديثة ترتكز على أربعة محاور استراتيجية أساسية:

 

 

 

-تطوير قواعد البيانات الزراعية الوطنية، وفي مقدّمها سجل المزارعين، بما يسمح ببناء سياسات دقيقة قائمة على البيانات. 

 

 

 

-تعزيز البحث العلمي والدراسات الزراعية وربطها بحاجات المزارعين والتحديات المناخية والغذائية. 

 

 

 

-تحديث الإرشاد الزراعي وتطوير أدواته التقنية والميدانية لضمان نقل المعرفة الحديثة إلى المزارعين. 

 

 

 

-تعزيز المتابعة الميدانية والرقابة العلمية على مختلف القطاعات الزراعية والإنتاجية والغذائية". 

 

 

 

وشدد على "ضرورة إعادة الثقة بالقطاع الزراعي وتغيير الصورة النمطية المرتبطة به"، مؤكداً أن "الزراعة ليست قطاعاً هامشياً أو مهنة تقليدية مرتبطة بالفقر أو التقدّم في السن، بل قطاع اقتصادي وعلمي متطور يشكل مساحة واعدة للشباب والشابات ورواد الأعمال والابتكار الأخضر والتكنولوجيا الزراعية الحديثة".

 

 

 

واشار الى " أن الزراعة اليوم هي اقتصاد وإنتاج وعلوم وتكنولوجيا واستدامة، وهي قطاع قادر على خلق فرص العمل وتحريك التنمية في المناطق الريفية وتعزيز صمود المجتمعات المحلية".

 

 

 

وأكد أن "الزراعة قطاع سيادي بامتياز، لأنها ترتبط مباشرة بالأمن الغذائي الوطني وحماية الموارد الطبيعية وتعزيز الاستقرار الاجتماعي"، داعياً إلى "رفع مستوى الوعي المجتمعي بأهمية هذا القطاع ودوره المحوري في مستقبل لبنان الاقتصادي والبيئي".

 

 

 

وختم هاني مشددا على "أهمية تسريع الإجراءات الإدارية والمناقصات وتحديث آليات العمل داخل الوزارة، بما يضمن فعالية التنفيذ وسرعة الاستجابة"، مؤكداً أن "المرحلة المقبلة ستشهد تعزيزاً لثقافة العمل المؤسساتي القائم على التعاون والتنسيق والتخصص والكفاءة، بهدف بناء وزارة زراعة أكثر حداثة وفاعلية وقدرة على مواكبة التحولات الوطنية والعالمية".

 

 

 

جلسات عمل

 

 

 

وشهدت الخلوة ، جلسة ثانية خُصصت لتقييم منجزات وزارة الزراعة والتحديات القائمة وسبل التحسين، إضافة إلى تحديد أولويات برنامج عمل الوزارة للسنة المقبلة.وتوزع المشاركون على ست مجموعات عمل ضمّت المدير العام والمدراء ورؤساء المصالح المركزية والإقليمية، ورؤساء الدوائر والمراكز الزراعية، إضافة إلى مصلحة التعليم والإرشاد ومديري المدارس الزراعية الفنية الرسمية. وضمت كل من المجموعات الثانية والثالثة والرابعة والخامسة نحو 35 مشاركاً من مختلف الوحدات الإدارية والفنية، بما يعكس توجهاً تشاركياً شاملاً في صياغة رؤية الوزارة المستقبلية. وناقشت مجموعات العمل ثلاثة محاور رئيسية:أبرز الإنجازات التي حققتها الوزارة، التحديات الأساسية وسبل تحسين الأداء وأولويات برنامج العمل للسنة المقبلة". 

 

 

 

كما تم اختيار ميسّر ومقرر لكل مجموعة بهدف تنظيم النقاشات وصياغة التوصيات النهائية التي ستشكل أساساً لخطة العمل المستقبلية للوزارة.نحو وزارة أكثر فاعلية وحداثة.

 

 

 

اشارة الى ان هذه الخلوة شكّلت محطة تنظيمية وإدارية متقدمة في مسار تطوير وزارة الزراعة، ورسالة واضحة بأن المرحلة المقبلة ستقوم على التخطيط العلمي، والعمل المؤسساتي الجماعي، وتعزيز الحوكمة، وربط الإدارة الزراعية بالحاجات الفعلية للمزارعين والمناطق الريفية.كما عكست رؤية الوزير هاني الهادفة إلى تحويل وزارة الزراعة إلى مؤسسة ديناميكية حديثة تعتمد البيانات والبحث العلمي والتنسيق الميداني، وتؤمن بأن الاستثمار في الزراعة هو استثمار في الأمن الوطني والغذائي والاقتصادي والبيئي للبنان.

 

المصدر: الوكالة الوطنية للإعلام 

الصفحة الرئيسية
الجمهورية الاسلامية في إيران
تعريف عن الاتحاد
موقف الأسبوع
اتحادات صديقة
فنون
المخيم النقابي المقاوم
معرض الصور
أخبار عربية
أخبار دولية
متفرقات
مجتمع
إنتخابات نقابية
بيانات
قطاعات اقتصادية
منصة إكس
تشريعات
مقالات صحفية مختارة
منصة إرشاد
ارشيف
ثقافة وتربية
أنشطة عمالية وأخبار نقابية
القطاع العام
لبنان بلا دستور
صدى النقابات
الأجندة
دراسات وابحاث
مواقف وآراء
نافذة على العدو
فرص عمل

لتلقي الأخبار العمالية

إضغط على أيقونة الواتساب أدناه

 

 

أدخل على حساب الفيسبوك 

 

لمتابعة حسابنا على منصة إكس 

إنقر على الأيقونة أدناه

 

يمكنكم الدخول إلى قناة اليوتيوب

لاتحاد الوفاء بالضغط على الأيقونة أدناه

     

 
Developed by Hadeel.net