٣ ت٢ ٢٠٢٦ 
رعى وزير الزراعة الدكتور نزار هاني افتتاح المعرض الزراعي ومهرجان الزيتون السنوي في منشية الوقف في الهرمل، إلى جانب افتتاح مركز الخدمات الإنمائية الزراعية التابع لاتحاد بلديات الهرمل ومركز القصر الزراعي التابع للوزارة، بحضور النائب إيهاب حمادة ورئيس بلدية الهرمل علي حسن طه وفاعليات بلدية وزراعية وإنمائية. وأكد رئيس البلدية أهمية المعرض في دعم المنتج المحلي وإبراز الهوية الزراعية والتراثية للمدينة، داعياً إلى تفعيل دور مصلحة الأبحاث الزراعية وتسهيل فحوص التربة لمساعدة المزارعين على تحسين إنتاجهم. من جهته، أعلن الوزير هاني أن الأضرار التي لحقت بالقطاع الزراعي نتيجة الحرب طالت نحو 22.5% من القطاع، أي قرابة 56 ألف هكتار، مشيراً إلى أن الوزارة تعمل على دعم المزارعين وتطوير مراكز الخدمات والأبحاث الزراعية. ولفت إلى أن مساحة الأراضي المزروعة بالزيتون في لبنان تبلغ نحو 60 ألف هكتار، مع توقع إنتاج 200 ألف طن هذا العام، مؤكداً أهمية تطوير الإنتاج والتخزين والتسويق والتصدير، ودعم تربية الأسماك والزراعة في المناطق الريفية. بدوره، شدد النائب إيهاب حمادة على أهمية الزيتون باعتباره رمزاً للثبات والانتماء والإنتاج، مؤكداً امتلاك الهرمل مقومات زراعية تؤهلها للمساهمة في تعزيز الأمن الغذائي والاقتصاد المحلي. ودعا إلى تحريك مشروع سد العاصي ومتابعة مشروع إنشاء فروع للجامعة اللبنانية في الهرمل، مشيراً إلى أن الدراسات تقدر القدرة الإنتاجية للنهر في مجال الأسماك بأكثر من 20 ألف طن، مقابل إنتاج حالي لا يتجاوز نحو ألفي طن. واختتم الوزير زيارته بجولة شملت المعرض الزراعي ومهرجان الزيتون ومراكز الخدمات الزراعية، وزيارة مصنع «نتفيد» للأعلاف في حوش السيد علي. |