٣ ت٢ ٢٠٢٦ 
أصبح معروفاً عن وزير الاتصالات شارل الحاج إغراقه اللبنانيين بالوعود التي لا يتحقق منها إلا القليل. فكلما سنحت له الفرصة، أطلق وعوداً جديدة بتحسين قطاع الاتصالات وتطوير خدماته، من دون أن يلمس المواطنون أي تغيير فعلي، ولا سيما على مستوى الإنترنت، الذي لا يزال يعاني من سوء الخدمة وبطء السرعة. لم يعد اللبنانيون بحاجة إلى مزيد من المؤتمرات والتصريحات والوعود الرنّانة من الوزير شارل الحاج، بل إلى إنترنت يحترم عقولهم وأموالهم. فشركتا «ألفا» و«تاتش» لا تزالان تقدّمان خدمات دون مستوى ما يتقاضَيانه من المشتركين، فيما تبدو الوزارة عاجزة عن فرض أي تغيير ملموس. وإذا كان الوزير عاجزاً عن تحسين خدمة الإنترنت وضبط أداء الشركتين، فما جدوى كل هذه الوعود؟ فالقطاع لا يحتاج إلى وزير يجيد التسويق للإنجازات قبل تحقيقها، بل إلى نتائج تحاسب عليها الوزارة والشركتان أمام اللبنانيين. المصدر :بلاك ميديا |