٢٣ نيسان ٢٠٢٦ 
أكد وزير الصحة، ركان ناصر الدين، التزام الوزارة بتنفيذ خطتها الاستراتيجية، وبتقديم الرعاية الصحية لكل اللبنانيين من دون استثناء وفي الوقت المناسب. وخلال إطلاق الاستراتيجية الوطنية للتحصين، بالتعاون مع الاتحاد الأوروبي و«اليونيسف» ومنظمة الصليب الأحمر اللبناني وتحالف «جافي»، أمس، أكد ناصر الدين إلتزام الدولة اللبنانية ووزارة الصحة العامة مع الشركاء الدوليين والمحليين على العمل على مسارين: «المسار الأول هو الظرف الطارئ والصعب في الحرب لتأمين الدواء والاستشفاء واحتياجات النازحين والمرضى، والمسار الثاني الروتيني لوزارة الصحة العامة لتأمين الأدوية السرطانية والمزمنة واللقاحات». وأكد أن الوزارة «لا تزال ملتزمة بتنفيذ الخطة الاستراتيجية وبرسالتها في تقديم الرعاية الصحية لكل اللبنانيين من دون استثناء وفي الوقت المناسب»، مضيفًا أن هذا الأمر لم يكن ليحصل من دون دعم الشركاء. وقال: «نتطلع إلى مستقبل بأيام أفضل ولكن الوضع لا يزال صعباً وسط عدم تثبيت وقف إطلاق النار الذي تعرض للخرق من جانب العدو الإسرائيلي أكثر من مرة»، مضيفاً: «في أسبوع التحصين العالمي نقول إن لبنان أخذ مناعته من دم أولاده ومن وحدته الوطنية عندما يكون اللبنانيون إلى جانب بعضهم البعض، فقد بُذل الغالي والنفيس لأجل هذه المناعة، والأمل بأن يصبح لبنان منعة ورقياً ورفعة بوحدة أهله وإرادتهم وولائهم للوطن والوفاء لدماء أبنائه». المصدر: الأخبار |