الصفحة الرئيسية البحث البريد الالكتروني RSS
فلاشات إخبارية
 
تصغير الخط تكبير الخط أرسل لصديق طباعة الصفحة

القطاع العام > اللقاء الوطني للعاملين في القطاع العام: إما إنصاف العاملين في القطاع العام… أو مواجهة الانفجار الاجتماعي

١٥ شباط ٢٠٢٦

أصدر اللقاء الوطني للعاملين في القطاع العام بيانا جاء فيه :

 

في لحظةٍ وطنية دقيقة، تقف آلاف العائلات اللبنانية على حافة القلق والانتظار، فيما تُعقد غداً جلسة مجلس الوزراء لبحث ملف رواتب العاملين في القطاع العام. إنّ هذا الملف لم يعد بنداً تقنياً على جدول أعمال، بل أصبح قضية كرامة ووجود، ومعركة بقاء لموظفين صمدوا في أصعب الظروف وحافظوا على ما تبقّى من مؤسسات الدولة.

 

لقد تحمّل العاملون في القطاع العام عبء الانهيار الاقتصادي منذ عام 2019، فتبخّرت رواتبهم، وتآكلت تعويضاتهم، وتحوّل دخلهم إلى أرقام بلا قيمة. ومع ذلك، لم يتخلّوا عن مسؤولياتهم. استمرّوا في التعليم، في الإدارة، في الأمن، في القضاء، في الصحة، وفي كل مرفق عام يحفظ انتظام الحياة الوطنية. دفعوا من قدرتهم الشرائية، من استقرار عائلاتهم، ومن مستقبل أبنائهم، كي لا تسقط الدولة سقوطاً كاملاً.

 

إنّ اللقاء الوطني للعاملين في القطاع العام يعلن بوضوح أنّ زمن الوعود انتهى، وأنّ المعالجات الترقيعية لم تعد مقبولة. فالمساعدات المؤقتة والمنح المجتزأة لا تصنع عدالة، ولا تبني استقراراً، ولا تعيد الثقة بين الموظف ودولته.

 

وعليه، فإننا نطالب الحكومة في جلستها غداً بما يلي:

 

1. إقرار زيادة حقيقية وجذرية على الرواتب والأجور تعيد الاعتبار لقيمة العمل في القطاع العام، وتعكس الخسائر الفادحة التي تكبّدها الموظفون خلال السنوات الماضية.

 

 

2. تثبيت أي زيادات ضمن الراتب الأساسي لضمان الحقوق التقاعدية والاجتماعية، ووقف سياسة المسكنات المالية.

 

 

3. اعتماد مقاربة شاملة وعادلة تشمل جميع فئات القطاع العام من مدنيين وعسكريين ومتقاعدين ومتعاقدين، بعيداً عن التجزئة أو التمييز.

 

 

4. وضع آلية واضحة ومستدامة لتصحيح الأجور دورياً بما يحمي الموظف من تقلبات الأسعار وسعر الصرف.

 

 

 

إنّ جلسة مجلس الوزراء ليست تفصيلاً إدارياً، بل اختبارٌ حاسم لمدى التزام السلطة بمسؤولياتها الاجتماعية. فإما أن تنحاز إلى العدالة وتُقرّ تصحيحاً فعلياً يعيد الحد الأدنى من الكرامة الوظيفية، وإما أن تتحمّل تبعات استمرار النزف في الإدارات والمؤسسات العامة، وما يستتبعه ذلك من تصعيد مشروع ومفتوح.

 

نحن لا نبحث عن امتيازات، بل عن حق.

لا نطلب منّة، بل نطالب بعدالة.

ولا نقبل أن يبقى موظف الدولة الحلقة الأضعف في معادلة الانهيار.

 

إنّ اللقاء الوطني للعاملين في القطاع العام يؤكد أن صبر العاملين ليس ضعفاً، وأن حرصهم على المرفق العام لا يعني القبول بالظلم. وإذا لم تتحمّل الحكومة مسؤولياتها غداً، فإننا سنلجأ إلى كل الوسائل العمالية المشروعة دفاعاً عن حقوقنا وكرامة عائلاتنا.

 

كرامة الموظف من كرامة الدولة، ومن دون عدالة في الأجور لا قيام لدولة عادلة.

 

صدر في بيروت

اللقاء الوطني للعاملين في القطاع العام

15 شباط 2026

الصفحة الرئيسية
الجمهورية الاسلامية في إيران
تعريف عن الاتحاد
موقف الأسبوع
اتحادات صديقة
المخيم النقابي المقاوم
معرض الصور
أخبار عربية
أخبار دولية
متفرقات
مجتمع
إنتخابات نقابية
بيانات
قطاعات اقتصادية
تشريعات
منصة إكس
مقالات صحفية مختارة
منصة إرشاد
ارشيف
ثقافة وتربية
أنشطة عمالية وأخبار نقابية
القطاع العام
لبنان بلا دستور
صدى النقابات
الأجندة
دراسات وابحاث
مواقف وآراء
نافذة على العدو
فرص عمل
سجل الزوار معرض الصور
القائمة البريدية البحث
الرئيسة RSS

لتلقي الأخبار العمالية

إضغط على أيقونة الواتساب أدناه

 

 

أدخل على حساب الفيسبوك 

 

لمتابعة حسابنا على منصة إكس 

إنقر على الأيقونة أدناه

 

يمكنكم الدخول إلى قناة اليوتيوب

لاتحاد الوفاء بالضغط على الأيقونة أدناه

     

 
Developed by Hadeel.net