الصفحة الرئيسية البحث البريد الالكتروني RSS
فلاشات إخبارية
 
تصغير الخط تكبير الخط أرسل لصديق طباعة الصفحة

اقتصاد > صندوق النقد يضغط لإقرار رفع الـ«TVA» إلى 12%

٢٠ أيلول ٢٠٢٦

حثّ خبراء الصندوق السلطات على المضي قدماً في إقرار هذه الزيادة تشريعياً، وكذلك إدراج جميع النفقات المموّلة من الخارج بصورة شاملة في موازنة عام 2027، وإعطاء الأولوية لدعم النازحين داخلياً، وإتاحة حيّز للإنفاق الاستثماري.

توقّع صندوق النقد الدولي أن ينكمش النشاط الاقتصادي في لبنان بشكل ملحوظ خلال عام 2026، فيما لا يزال التضخم في خانة العشرات، واتسع عجز الحساب الجاري، مدفوعاً بصورة رئيسية بارتفاع تكاليف الطاقة. وأثنى الصندوق على السلطات اللبنانية لتمكّنها من الحفاظ على قدر من الاستقرار، بما في ذلك من خلال مواصلة اتباع سياسات مالية ونقدية حذرة.

 

وفي السياق، قال رئيس بعثة صندوق النقد الدولي إلى لبنان، إرنستو راميريز ريغو، إن «النزاع بين حزب الله وإسرائيل والتطورات الأمنية الإقليمية ألحق مرة أخرى أضراراً جسيمة بالاقتصاد اللبناني وبالأوضاع المعيشية». وأضاف أن أضراراً واسعة لحقت بالبنية التحتية والمساكن، فيما شهد لبنان موجات نزوح داخلي واسعة النطاق، مع تدهور كبير في مستويات معيشة النازحين داخلياً.

 

موازنة 2027 وزيادة الـ«TVA»

وقال خبراء صندوق النقد إن السلطات حافظت، بصورة مناسبة، على تشدّد في تنفيذ الموازنة في ظل القيود المفروضة على التمويل، مشيرين إلى أن المناقشات تركزت على مشروع موازنة عام 2027.

 

ورحّب خبراء الصندوق باستهداف الموازنة تحقيق وضع مالي متوازن، وبإدخال تدابير لتعزيز الامتثال الضريبي. إلا أن زيادة معدل ضريبة القيمة المضافة إلى 12 في المئة، التي أقرّها مجلس الوزراء وكان من المقرر أصلاً أن تساهم في تمويل الزيادة في أجور القطاع العام ومعاشات التقاعد التي أُقرّت في شباط 2026، لم تدخل حيّز التنفيذ بعد، فيما تضيف تكاليف الأجور المرتبطة بها ضغوطاً كبيرة على الإنفاق في المرحلة المقبلة.

 

وحثّ خبراء الصندوق السلطات على المضي قدماً في إقرار هذه الزيادة تشريعياً، وكذلك إدراج جميع النفقات المموّلة من الخارج بصورة شاملة في موازنة عام 2027، وإعطاء الأولوية لدعم النازحين داخلياً، وإتاحة حيّز للإنفاق الاستثماري.

 

كما حذّروا من إجراء أي زيادات إضافية في الرواتب أو معاشات التقاعد بصورة استنسابية ومن دون تدابير مقابلة لزيادة الإيرادات، وأوصوا بأن تتم دراسة أي إجراءات من هذا النوع حصراً ضمن إطار مالي شامل.

 

إصلاح القطاع المصرفي وحماية المودعين

ورحّبت بعثة الصندوق بـ«التقدم المحرز في إدارة الموازنة منذ الزيارة السابقة للخبراء، والذي يمثل خطوة مهمة نحو وضع مالي أكثر استدامة».

 

كما رحّب خبراء الصندوق بإقرار تعديلات قانون تنظيم ومعالجة أوضاع المصارف، التي تتماشى مع أفضل الممارسات الدولية، وتوفر إطاراً فعالاً ومنظماً لمعالجة أوضاع المصارف وتصفيتها، بما يشكّل أساساً مناسباً لمعالجة أزمة القطاع المصرفي.

 

وركّزت المناقشات مع السلطات على التعديلات المطلوبة لمواءمة قانون الاستقرار المالي واسترداد الودائع مع المعايير الدولية. وشدّد خبراء الصندوق، بصورة خاصة، على أهمية احترام ترتيب أولوية الدائنين، بحيث لا يتحمّل المودعون الخسائر قبل المساهمين والدائنين من الدرجة الأدنى.

 

كما شدّدوا على ضرورة أن يخرج من عملية إعادة الهيكلة قطاع مصرفي سليم ومستدام، بما يحافظ على الاستدامة المالية واستدامة القطاع المالي. وفي هذا الإطار، ينبغي أن تتركز الجهود على مواءمة مشروع القانون مع المبادئ الدولية، وأن يكون مقترح سداد الودائع متسقاً مع قابلية القطاع المصرفي للاستمرار ومع استدامة الدين العام.

 

واختتمت، أمس، بعثة صندوق النقد الدولي زيارة إلى بيروت بدأت يوم 15 أيلول 2026.

 

المصدر: الأخبار 

الصفحة الرئيسية
تعريف عن الاتحاد
محليات
قضايا العمل
الجمهورية الاسلامية في إيران
موقف الأسبوع
اتحادات صديقة
فنون
المخيم النقابي المقاوم
معرض الصور
أخبار عربية
أخبار دولية
متفرقات
مجتمع
قطاعات اقتصادية
إنتخابات نقابية
بيانات
مقالات صحفية مختارة
تشريعات
منصة إكس
ارشيف
منصة إرشاد
ثقافة وتربية
أنشطة عمالية وأخبار نقابية
القطاع العام
صدى النقابات
لبنان بلا دستور
دراسات وابحاث
الأجندة
مواقف وآراء
نافذة على العدو
فرص عمل

لتلقي الأخبار العمالية

إضغط على أيقونة الواتساب أدناه

 

 

أدخل على حساب الفيسبوك 

 

يمكنكم الدخول إلى قناة اليوتيوب

لاتحاد الوفاء بالضغط على الأيقونة أدناه

     

 
Developed by Hadeel.net