٢١ آذار ٢٠٢٦ 
رعى عضو كتلة "التنمية والتحرير" النائب الدكتور قبلان قبلان، وبمبادرة من أهل الخير في البقاع الغربي، تحضير وتوزيع مئات الهدايا والألعاب على الأطفال في مراكز النزوح، وذلك لمناسبة عيد الفطر، "في خطوة إنسانية هدفت إلى إدخال الفرح إلى قلوب الأطفال في ظل الظروف الصعبة". ونُفِّذت المبادرة بالتعاون مع عدد من الشباب المتطوعين، حيث جرى إيصال الهدايا إلى مراكز الإيواء وتوزيعها في أجواء عكست روح التضامن والتكافل. وشكرالنائب قبلان، في كلمة "الأيادي البيضاء التي ساهمت في هذه المبادرة من دون أن ترغب بذكر أسمائها"، مشددًا على أن "هذه الخطوات تحمل أبعادًا إنسانية ووطنية عميقة، وتُجسّد أسمى معاني التكافل الاجتماعي في هذه المرحلة". وقال: "قد يكون العيد هذا العام مثقلاً بالوجع، لكن إرادة أهلنا أقوى من كل الظروف، ونحن نؤمن أن الفرح، ولو كان بسيطًا، هو حق لكل طفل، وواجب علينا أن نحفظه ونصونه". وأضاف: "ما نشهده اليوم في البقاع الغربي هو صورة لبنان الحقيقي، لبنان المتضامن الذي لا يترك أبناءه في الشدائد، بل يلتف حولهم، ويؤكد أن المحن لا تكسرنا بل توحّدنا". وأشار إلى أن "الأمل بالعودة يبقى حاضرًا في وجدان اللبنانيين"، معتبرًا أن "هذا العيد يحمل دعاءً واحدًا بأن تكون العودة قريبة بكرامة وعزة، وأن يتحقق النصر بصبر وثبات". وختم قبلان مؤكدًا "الاستمرار في دعم المبادرات الإنسانية وتعزيز صمود الأهالي، انطلاقًا من مسؤولية وطنية واجتماعية، حتى تجاوز هذه المرحلة وتحقيق الفرج". |