٢ ت١ ٢٠٢٦ 
نظم أهالي القرى المحتلة والمتضررة من العدوان الاسرائيلي اعتصاماً في ساحة الشهداء في مدينة صيدا، وطالبوا المعنيين في الدولة ب"اعادة اعمار ما دمره الاحتلال والعمل على تأمين الايواء الكريم". وشارك المعتصمين ممثل النائب الدكتور عبد الرحمن البزري أحمد البزري ، ممثل النائب الياس جرادي المحامي حسن بزي ، علماء دين، ممثلون عن الاحزاب اللبنانية الوطنيه والإسلامية ورؤساء بلديات ومخاتير وفاعاليات اجتماعية واهلية. وتوجه رئيس "الاتحاد العالمي لعلماء المقاومة" الشيخ ماهر حمود إلى "السياسيين والإعلاميين والكثيرين الذين نسمعهم يرددون مقولة أن المقاومة دمرت فهم ينطقون بلسان الصهاينة، ومن يقول أن المقاومة هجرت وفشلت وانتهى دورها فهو أيضًا يتكلم بلسان العدو". أما المحامي بزي فقد ألقى كلمة النائب جرادي معتبرا أنهم " يريدون تطويعنا كي نقبل بالتطبيع، خسئوا هم يظنون أننا بالنزوح وبتهجيرنا سنقول نعم، نحن مع السلام الإسرائيلي. وهذا الأمر لن يتم ما دام في هذا الوطن أصحاب شرف وأصحاب كرامة". واكد رئيس بلدية يحمر الشقيف كرم عليق أن "وجعنا لا يتوقف عند هذا العدو فقط، فنحن اليوم نجتمع ونحتج أيضًا على دولة تركت أهلها يواجهون مصيرهم وحدهم. دولة غابت عنها الرعاية حين كان أهل الجنوب بأمس الحاجة إليها". كما أكدت الكلمات أن أهمية "هذا التحرك تتجاوز حدود المطالب، لتؤكد أن قضية الجنوب ليست مسؤولية أهله وحدهم، وأن تحمل الدولة مسؤولياتها في إعادة تأمين الإيواء والتعويض وإعادة الإعمار ليس خيارًا مؤجلًا، بل واجب لا يحتمل المزيد من التسويف". |