٢٤ شباط ٢٠٢٦ 
بقلم النقابي حسين مغربل جانب دولة رئيس مجلس الوزراء الموقر نتوجه إليكم بهذا الكتاب لا لننقل عتباً، بل لنضع بين أيديكم وقائع كارثية بدأت تنهش ما تبقى من رمق في حياة اللبنانيين غداة قراركم بزيادة 300 ألف ليرة على صفيحة البنزين و اضافة واحد % على القيمه المضافه نعم إن الأرقام في السرايا قد تبدو مجرد حسابات موازنة، لكنها في الشارع "حكم إعدام" معيشي: 1- اول بشائر قراركم هذا هو تبلغ أولياء الأمور فوراً بزيادة 25% على بدل نقل الطلاب الى المدارس و المعاهد وخلافها لاصحاب الفانات 2- قفزت أسعار اللحوم والدواجن ومشتقاتها بنسبة 25% وارتفعت المواد الغذائية بنسب تتراوح بين 10% و15%. هذه ليست زيادة أسعار، بل سياسة تجويع ممنهجة. 3- مغالطة "بدل النقل": من المجافي للواقع القول إن الموظفين يتقاضون بدل نقل كـ "صفائح بنزين"؛ فالحقيقة المرة أن هذه الميزة محصورة بفئات ضيقة جداً وخاصة ضباط القوى الامنيه من متقاعدين وبالخدمة الفعلية ، بينما يدفع الاجير الكادح والمواطن البسيط ثمن الصفيحة كاملاً من لحمه الحي. 4- ومن منطلق العدالة الاجتماعية المفقودة اذ لا يجوز شرعاً ولا قانوناً أن تُمول زيادة رواتب 200 ألف موظف من جيوب 5 ملايين لبناني من العمال، و الأجراء، وأصحاب الدخل المحدود الذين لا تشملهم أي عطاءات. دولة الرئيس، ان تمويل الخزينة من جيوب الفقراء هو اعتراف بالفشل في ضبط الهدر ووقف الفساد. إننا نطالبكم، فورا بالتحرك الفوري لإلغاء هذه الزيادة الجائرة قبل أن يتحول الاحتقان الشعبي إلى انفجار لا تحمد عقباه. ارحموا من في الأرض، لعل التاريخ يرحمكم. النبطيه في 24/2/2026 |