٧ آذار ٢٠٢٦ 
كتبت الإعلامية المخضرمة السيدة مريم البسام عير صفحتها على الفيسبوك: جمهورية النبي شيت العظمى لم يأسروا، لم يُسقِطوا، ربما لم يُصبِح بين أيديهم ما تمنَّوه، لكنهم أَسَرونا في ليل، وأسقطوا كلَّ الأوهام التي قالت إنهم شعبٌ اندثر، وأمّةٌ فقدت قدرتها على الدفاع. يا أولاد #النبي_شيت والقرى المجاورة،، من أيِّ صناعةٍ أنتم؟ كم تمنَّينا أن تكون #الجمهورية_اللبنانية على صورتكم وفعلكم الجاهز، المدافع، المشتبك، المرابض على حدود القرى. #جمهورية_النبي_شيت نتخذها عنوانًا لبلادٍ لها #أنياب تحرس حدودها وأرضها بما استطاعت وتمكَّنت وحمت. يقف شبابُها في وجه #الإنزال_الإسرائيلي المرتاح على خاصرةِ سورية مُسهِّلةٍ، أفواجٌ عسكريةٌ وأرتالٌ إسرائيليةٌ بريةٌ وجويةٌ مُحكَمةٌ غزت النبي شيت للبحث عن أثر #رون_أراد فكان لله ما أراد. أبطال #الحي_الشرقي و #ابطال_الحي_الغربي و #المقبرة و #العشائر و #المقاومين و #الجيش_اللبناني كلُّ نقطةِ دمٍ سالت على أرضكم تكتب للتاريخ أنكم، في فجر السابع من آذار، أيقظتم الأنبياء من تراب نومهم ، وأن نبيَّ الله شيث، ثالثَ أبناء آدم بعد قابيل وهابيل، أُنزلت عليه الليلة الصحيفةُ الواحدةُ والخمسون. وإن مَقَامَه المُمتَد على طُولِ مِئَةٍ وَأربعةٍ وأربعينَ مِتْرًا كان مُشَارِكًا فِي جَبهةِ الدِّفَاع. الرحمة لشهداء #جمهورية_النبي_شيت_العظمى |