٧ نيسان ٢٠٢٦ 
توجه النائب السابق الدكتور اسماعيل سكرية الى القيادات المسؤولة بخاصة "مستعجلي التفاوض والسلام مع اسرائيل ونزع سلاح مقاوم لاميليشيوي تشبيحي، وحصره بيد الدولة ، سلاح أسيء توصيفه " تنظيفا وتطهيرا " وحصرية الكلام بحصر السلاح وتجاهل حصريات لا تعد ولا تحصى، تجاهلها بات يفتك بالبلد سياسيا واداريا وماليا ومعيشيا وبيئيا وتربويا وصحيا وفسادا تجذر في مؤسسات الدولة مشكلا القاعدة لاعمالها" . وسأل: "اين هي حصرية حقوق المودعين المنهوبة ، اين هي حصرية الكهرباء وانقاذ المواطن من براثن مافيا المولدات التي استطاعت ان تمتلك حصرية التسعير بحكم امتلاكها من قبل قيادات سياسية ، اين هي حصرية الامور البيئية من كسارات وتلوث مياه ومبيدات ومسرطنات واسمنت ومحروقات، اين حصرية مراقبة تلوث الغذاء والدواء والاستشفاء ، اين حصرية الرقابة على اسعار السلع الاساسية لحاجات المواطن وترويض ذئاب التحكم بجيوب الفقراء ؟اين تعهدات القسم واين وعود الحكومة الاصلاحية ، بل اين نجد حصرية الدولة لذاتها؟ اضاف :"باختصار وبكل ألم نقول ، ان هناك حكومة عميقة تتحكم بالبلد وان عدوانيتها على كرامة الناس في عيشها باتت لا تقل خطرا عن الاحتلال ، هي احتلال داخلي يضعف المناعة الوطنية ويهدد مواطنية الانتماء". ختم :"على ضوء كل هذا، على المسؤولين توسيع الاهتمام الحصري بحصرية استرجاع دولة حقيقية من حصرية تمتلكها حكومة مافيات عميقة خاصة في ظل استحالة تطبيق حصرية السلاح". |