١٥ نيسان ٢٠٢٦ 
كتب النقابي الوطني علي محي الدين على حسابه على الفيس بوك ما يلي: أصبحت الخيانة الوطنية العظمى وجهة نظر، فليعلم من هم في السلطة ومن خارجها، الذين ربطوا مصيرهم بكيان العدو الإسرائيلي وبضمانة العدو الأكبر، الإمبريالية الأمريكية التي تتنكر لكل ما سبق من ضمانات، أن التاريخ يعيد نفسه. فما سبق، عندما احتل العدو الإسرائيلي لبنان وصولًا إلى بيروت، ومعه القوات اللبنانية وقوات العميل سعد حداد، وُلدت المقاومة الوطنية اللبنانية بإعلان انطلاقتها على يد الرفيق جورج حاوي، الأمين العام للحزب الشيوعي اللبناني، ومعه الرفيق محسن إبراهيم، أمين عام منظمة العمل الشيوعي، وكانت الردّ الطبيعي على الاحتلال والسلطة العميلة آنذاك، التي أقرت اتفاق 17 أيار سنة 1983، الذي سُمّي (اتفاق شولتز، وزير خارجية الإمبريالية الأمريكية). وبعد أقل من سنة، أسست القوى الوطنية اللبنانية جبهة الخلاص الوطني برئاسة رئيس الجمهورية السابق سليمان فرنجية، وبمشاركة حركة أمل، وكان 6 شباط 1984 الذي ألغى اتفاق الذل والعار. والآن، على القوى اليسارية والوطنية التداعي لتأسيس جبهة وطنية لبنانية للتصدي لهذا الحكم العميل، ومن جهة أخرى تشكيل حاضنة للمقاومة لتحرير ما تبقّى من أرض محتلة من كيان العدو الإسرائيلي. ورفضًا لهذه الخيانة الوطنية العظمى، هكذا ندافع عن السيادة الوطنية. |