٢٦ أيار ٢٠٢٦ 
قال الوزير السابق بشاره مرهج في تصريح لمناسبة عيد التحرير: ان " لبنان يحتفل بعيد التحرير تحت وابل من النيران لا يتوقف بسبب اصراراسرائيل على تركيع الشعب اللبناني و اذلاله ومعاقبته على عملية التحرير التي استمرت من عام ١٩٨٢حتى عام ٢٠٠٠ ، لكن الشعب الذي اختبر المعاناة و التضحية والحصار لن يقبل ان يكون مطية للعدوان او نظاما تابعا للكيان الصهيوني الذي لا يخفي اطماعه بالارض و المياه ولا يخفي رغبته بالاستيلاء على الدور اللبناني المميز في المنطقة العربية". اضاف: "بينما يصمد لبنان بفضل تضحيات شعبه و ابنائه الابطال، يمر الكيان الغاصب بحالة اضطراب وارتباك بخاصة على صعيد جيشه الذي اعتقد ان المذابح ستأتي له بالحل فاذا بها تأتيه بالضربات المفاجئة التي لا يدري كيف يتعامل معها خاصة وانها تتواصل في ظل نقمة عالمية جراء تصرفاته الوحشية وخطواته الإجرامية تجاه لبنان و فلسطين و جميع شعوب الارض الذين يطلب منهم الخضوع و التقيد بتعليماته كما ظهر بالنسبة لأسطول الصمود ، فضلا عن ظهور تحركات سياسية و شعبية في مختلف بلدان أوروبا و حتى في أميركا تدينه و تناهضه بعد ان توغل بعيدا في عدوانه و كشف عن طبيعته التوسعية الفاشية الاستعلائية" . وختم: "ان لبنان يعاني ويتألم و يضحي، اما الكيان فيخسر سمعته امام العالم كله و يخسر قدرته بعد ان تمدد اكثر مما يستطيع و بعدما عرض جنوده لما لم يكن في الحسبان . شرف كبير للبنان ان يدافع عن نفسه كما يفعل كل الاخيار في العالم و شرف له ان يساهم في اضعاف الأسطورة الاسرائيلية في وقت يتفرج فيه كثيرون ممن يعتبرون التخاذل حكمة و الخضوع منطقا . تحية لكل الشهداء وتحية لأمهات الشهداء و تحية خاصة لاطفال لبنان و لكل الصامدين دفاعا عن لبنان وتمسكا بارضه و حريته و سيادته". |