٣٠ تموز ٢٠٢٦ 
دعت لجنة أصدقاء عميد الأسرى في السجون الصهيونية يحيى سكاف، في بيان، "القضاء اللبناني الى التحرك العاجل على أعلى المستويات واتخاذ إجراءات و قرارات حازمة بموضوع جلوس شخص لبناني يُدعى أنطون الصحناوي الى جانب رئيس حكومة العدو الصهيوني المجرم بنيامين نتنياهو، في مشهدٍ شكل استفزازاً و ترك غضباً عارماً لدى أغلبية اللبنانيين". واعتبرت ان "ما حصل يجب أن لا يمر مرور الكرام بعد كُل المآسي التي يتعرض لها شعبنا اللبناني و في ظل استمرار العدوان الغاشم على وطننا من جنوبه الى شماله حيث سقط من أبناء وطننا بفترةٍ قصيرة شهداء بالآلاف من الأطفال و النساء و الشيوخ الذين ارتوت أراضينا بدمائهم الطاهرة، كما لا زال يسقط يومياً الشهداء و الجرحى نتيجة هذا الاجرام الذي يقوده شخصياً المجرم نتنياهو". أضافت: "ليعلم من يُريد تلميع صورة رئيس حكومة كيان العدو إنه لم و لن ينجح في هذه المهمة و سيصبح مكانه الأبدي في مزابل التاريخ، لأن من يدافع عن العدو الصهيوني يصبح شريكاً في الإجرام و التوحش الذي لم يتوقف يوماً في المنطقة العربية و الاسلامية، و ما يحصل في فلسطين و لبنان اليوم خير دليل على ذلك بعدما لم يلتزم العدو الاسرائيلي بأي اتفاقات جانبية و لا بقرارات دولية و لا زال يرتكب أفظع الجرائم تحت مرأى و مسمع المجتمع الدولي". وختمت بضرورة أن "ينظر القضاء اللبناني الى هذه القضية من الجانب الانساني أولاً حيث أساء الصحناوي بلقائه مع رئيس حكومة العدو لعوائل الأسرى اللبنانيين لدى العدو الذين يتم اعتقالهم و تعذيبهم في سجون مُظلمة، كما انه تسبب بإساءة لعوائل الآلاف من الشهداء و الجرحى الذين اتخذوا قرار الدفاع عن عزة و كرامة جميع اللبنانيين دون استثناء". |