٢٩ ك١ ٢٠٢٥ 
عقدت اللجنة المركزية للثروة الحيوانية في اللقاء الوطني للهيئات الزراعية في لبنان اجتماعًا ، عبر تطبيق واتساب، خصّصته لبحث الواقع المتأزّم للقطاع الحيواني، في ظل الظروف الصعبة التي يعاني منها المزارعون وتفاقم المشاكل التي باتت تهدّد استمرارية عملهم ومصادر رزقهم. وأكّد المجتمعون ضرورة تحمّل وزارة الزراعة لمسؤولياتها كاملة، ولا سيّما في متابعة ملف الوباء الذي أصاب المواشي، وفي مقدّمه مرض الحمى القلاعية الذي ألحق خسائر فادحة بقطاع تربية الأبقار. وشدّدوا على أهمية القيام بالدور الرقابي والمحاسبي المطلوب، وتأمين الدعم اللازم، وحماية الإنتاج الزراعي، وضمان العدالة والشفافية في تطبيق القوانين. وفي هذا الإطار، ثمّنت اللجنة الجهود التي تبذلها وزارة الزراعة من خلال الحملة التي أطلقتها لمواجهة انتشار المرض، معتبرةً أنّ هذه الخطوات تشكّل عنصرًا أساسيًا في الحدّ من الخسائر وحماية الثروة الحيوانية، وطالبت باستمرار هذه الحملة وتوسيعها ومتابعتها بشكل دائم ومنهجي لضمان فعاليتها على كامل الأراضي اللبنانية. وطالبت اللجنة بالإسراع في تعويض المزارعين عن الخسائر التي تكبّدوها نتيجة انتشار المرض، محذّرة من أنّ استمرار هذه الأزمات من دون حلول جذرية سيؤدي إلى تهديد حقيقي للثروة الحيوانية في لبنان. وفي هذا السياق، دعت اللجنة إلى: - التشديد على أهمية قيام وزارة الزراعة بدورها ومسؤولياتها بصورة دائمة وفاعلة . - الإسراع في دفع التعويضات العادلة للمتضرّرين - وضع خطط دعم حقيقية ومستدامة للمزارعين وختم المجتمعون بالتأكيد على ضرورة توحيد صوت المزارعين والدفاع عن حقوقهم المشروعة، معربين عن أملهم في أن تلقى مطالبهم الاهتمام الجدي والمسؤول من الجهات المعنية. |