١٤ آب ٢٠٢٦ 
واصل العدو الإسرائيلي تصعيده الميداني في الجنوب اللبناني، منفذاً سلسلة من عمليات القصف والتفجير والتدمير، بالتزامن مع تحليق مكثف للطيران الحربي والمسيّر وعمليات تمشيط بالأسلحة الرشاشة، ما أدى إلى اندلاع حرائق وأضرار في عدد من المناطق. وفي قضاء مرجعيون، اندلعت حرائق في بلدة بني حيان نتيجة القصف المدفعي الإسرائيلي المستمر على البلدة، فيما نفذ جيش العدو تفجيراً كبيراً في بلدة مركبا. وفي القطاع الغربي، نفذت الطائرات الحربية الإسرائيلية والمسيرات، منذ ساعات الصباح وعلى فترات متقطعة، غارات استهدفت مشاعات بلدتي المنصوري ومجدل زون، بالتزامن مع عمليات تفجير في حي المشاع الواقع شرق المنصوري. كما نفذت قوات العدو عمليات تمشيط بالأسلحة المتوسطة باتجاه البلدة ومحيطها. وكان العدو الإسرائيلي قد نفذ منتصف ليل أمس تفجيراً واسعاً في منطقة مشاع المنصوري، بالتزامن مع إلقاء غالونات متفجرة، فيما ترافقت الاعتداءات مع عمليات تمشيط بالأسلحة الرشاشة عند أطراف بلدتي مجدل زون والمنصوري وفي الأودية المحيطة بهما. وشهدت بلدات بيت ياحون وحداثا وكونين في قضاء بنت جبيل سلسلة تفجيرات واسعة دوّت أصداؤها في عدد من قرى الساحل، بالتزامن مع تحركات لدبابات العدو وتقدمها باتجاه بلدة حداثا. وفي اعتداء آخر، ألقت مسيرة إسرائيلية قنبلة صوتية على منزل مأهول في بلدة كفرا أمس، من دون تسجيل إصابات، فيما كان العدو قد نفذ تفجيراً ضخماً في بلدة الطيبة. وفي البقاع الغربي، اندلع حريق كبير في الأحراج الواقعة بين بلدتي مشغرة وعين التينة، من دون أن تُعرف أسبابه بشكل نهائي، وسط حديث عن احتمال افتعاله بواسطة مسيرة إسرائيلية. وتأتي هذه الاعتداءات في سياق تصعيد إسرائيلي متواصل يشمل القصف والتفجير وعمليات التدمير واستهداف الأحراج والمناطق السكنية والزراعية، في انتهاك متكرر للسيادة اللبنانية وتهديد مباشر للقرى والبلدات الجنوبية وسكانها. تحرير: اتحاد الوفاء |