٣٠ آب ٢٠٢٦ 
تواصلت الاعتداءات الإسرائيلية على مناطق عدة في جنوب لبنان، حيث شهدت القرى والبلدات الجنوبية سلسلة من الغارات الجوية والقصف المدفعي والتفجيرات، إضافة إلى إضرام حرائق في الأحراج والمناطق الزراعية. واستهدف قصف مدفعي إسرائيلي أطراف بلدة المنصوري وبيوت السياد، فيما تعرضت دوحة كفررمان صباح اليوم لقصف مدفعي متقطع. وكانت مروحية أباتشي إسرائيلية قد أقدمت مساء أمس على عملية تمشيط بالرشاشات الثقيلة باتجاه أطراف زوطر الشرقية، بالتزامن مع غارة نفذتها مسيّرة إسرائيلية استهدفت النبطية الفوقا. كما شن الطيران الحربي الإسرائيلي غارة استهدفت بلدة المنصوري، فيما وقع أمس تفجير إسرائيلي ضخم في بلدة طلوسة – قضاء مرجعيون. وفي بلدة حولا، أقدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي على عملية نسف استهدفت دار المسنين للرعاية الاجتماعية، في اعتداء طال منشأة ذات طابع اجتماعي وإنساني. وشملت الاعتداءات أيضاً غارة على منطقة مفتوحة بين الجرمق وكفررمان، وقصفاً طال أطراف زوطر الغربية، فيما أقدم جيش الاحتلال أمس بتنفيذ تفجير ضخم بين بلدتي مركبا ورب ثلاثين. كذلك استهدف القصف المدفعي الإسرائيلي المنطقة الواقعة بين حداثا وحاريص، كما طاول القصف بلدة حاريص. وفي مدينة النبطية، أقدمت مسيّرة إسرائيلية عصر أمس على استهداف مبنى على جادة نبيه بري بصاروخ موجه، وأفيد بأن الصاروخ أصاب حائط الطابق العلوي من المبنى، من دون تسجيل إصابات. وقرابة الخامسة إلا ثلثاً من عصر أمس، شن الطيران الحربي الإسرائيلي سلسلة غارات جوية استهدفت المنطقة الواقعة بين حي الدير ومرتفع علي الطاهر عند الأطراف الشمالية للنبطية الفوقا. كما أغار الطيران الحربي الإسرائيلي بعد ظهر أمس على الوادي الواقع بين بلدتي زوطر الغربية وقاعقعية الجسر. وفي سياق الاعتداءات البيئية، أقدم جيش الاحتلال منذ أمس على إضرام حرائق بين عيتا الجبل وحداثا، حيث ساهمت سرعة الرياح في اتساع رقعة النيران والتهمت مساحات من الأشجار الحرجية والأعشاب اليابسة، الأمر الذي زاد من صعوبة وصول فرق الإطفاء إلى المناطق المتضررة. وتأتي هذه الاعتداءات في ظل استمرار العدوان الإسرائيلي على الجنوب، الذي يتخذ أشكالاً متعددة من القصف الجوي والمدفعي والتفجيرات ونسف المنشآت والمباني، فضلاً عن استهداف الأراضي الحرجية والزراعية وإحراقها. تحرير: اتحاد الوفاء |