١١ أيلول ٢٠٢٦ 
صعّد العدو الإسرائيلي اعتداءاته على عدد من البلدات والمناطق الجنوبية، حيث أقدم على سلسلة تفجيرات عنيفة استهدفت منازل وأحياء سكنية وبنى تحتية، بالتزامن مع قصف مدفعي طال مناطق عدة، في خرق جديد للسيادة اللبنانية. ففي بلدة المنصوري جنوب مدينة صور، أقدم جيش العدو على تفجير عدد من المنازل والبنى التحتية والأحياء السكنية، كما أقدم على تفجير القسم الأكبر من مبنى المدرسة الرسمية في البلدة، بحيث لم يتبقَّ منه سوى جزء صغير. وتزامنت التفجيرات مع غارتين متتاليتين شنّهما طيران العدو على البلدة، إضافة إلى قصف مدفعي، فيما تسببت قوة الانفجارات بارتجاجات قوية سُمعت وشعر بها الأهالي في مدينة صور والقرى والبلدات المحيطة. وفي منطقة علي الطاهر عند أطراف النبطية الفوقا، أقدم العدو الإسرائيلي على تفجير قوي، بالتزامن مع قصف مدفعي عنيف ومركز استهدف المرتفع، فيما أدى التفجير الذي وقع ليلًا إلى تساقط الصخور والحجارة، ما تسبب بقطع طريق الخردلي بالكامل أمام حركة المرور. كما أقدم جيش العدو فجرًا على تفجير في تلة بلدة برعشيت، في وقت واصلت مدفعيته استهداف وادي الحجير بالقصف. وتأتي هذه الاعتداءات في ظل غياب واضح للسلطة اللبنانية عن القيام بمسؤولياتها الوطنية في حماية لبنان واللبنانيين، فيما العدو يواصل تفجير المنازل والمنشآت المدنية وقطع الطرقات واستهداف المناطق الجنوبية. ويطرح هذا الواقع سؤالًا أساسيًا حول دور الدولة ومسؤوليتها في صون السيادة وحماية المواطنين، بعدما بات الجنوبيون يواجهون الاعتداءات الإسرائيلية وسط شعور متزايد بأن السلطة غائبة عن واجبها الأساسي في الدفاع عن أمن لبنان وأهله. تحرير: اتحاد الوفاء |